انتهاء الصلاحيات

20:09 - 21 ديسمبر, 2018 | شبكة المدونون العرب

تنتهج الجهات الرقابية الصحية  أنظمة وقوانين تحدد فيها مدة  انتهاء صلاحيات المواد الغذائية المعلبة والمنتجات الصحية المختلفة الصالحة للاستهلاك البشرية إلى جانب   وغيرها من المواد الاستهلاكية  والأدوية العلاجية كي تحذر  الجمهور من مخاطر استخدامها البشري التي قد تؤثر  على صحة الإنسان وحياته.
ومثال ذلك أيضا ما يحدث في هذا العصر التقني التكنولوجي المتقدم حضاريا  من إنهاء صلاحيات بعض الناس التي انتهجتها بعض الجهات في إقرارها تحت مسميات عقيمة غير مقنعة في تطبيق هذه الممارسات ضد البشر أيضا لخطورة أفكارهم وجرأتهم وتميزهم في الأداء في كافة الميادين فيتعرض البعض للظلم والإيقاف عن العمل في تلك المؤسسة دون سابق أنظار لأهواء البعض الذي يعتبر هذا الشخص المتميز قد يؤثر على وضعهم أمام كبار المسئولين لان الأول  قد لا يصمت إزاء بعض الأخطاء  والممارسات العملية التي يكتب لعمله الإخفاق الذي يكون في أداء بعض المهام التي لا يكتب لها النجاح المتوقع برؤى أناس ليس لديهم توقعات  إستشرافيه  كما الخبراء  في نفس المجال الذي يحتاج الليونة والتبصر والتنور من الرعيل الأول الخبراء الممارسين أصحاب الرؤى والمتبصرين في مجالات الحياة  .
كذلك الحال للزوجة الأولى التي تنجب وتتعب وتخلص لزوجها منذ اقترانهم كزوجين مثاليين في بداية حياتهم الزوجية ولكن الزوج الأناني يكتشف أنها تقدمت بالعمر وهرمت مع الإنجاب والتربية والتعب من أجل الحفاظ على كيان الأسرة التي تكون على حساب صحتها وعمرها الذي يمضي وهي تعمل وتكد وتقدم كل ما بوسعها لأجل أبناءها وزوجها وأسرتها فيدعي أنها قد انتهت صلاحياتها   وأنه بحاجة لأخرى كي يكمل حياته معها ليبدأ من جديد متجددا بشبابه على حساب الزوجة الأولى التي صبرت معه وقدمت وبادرت بكل إمكانياتها لخدمته فيكافئها بزوجة ثانية أصغر منها ليرفه شبابه ظنا منه أنها ستسعده   أكثر من الأولى أم الأولاد رفيقة الدرب منذ بدايات حياته بمظلات عدة سيخترعها ليقنع نفسه ومن حوله بقناعاته من الزواج مرة ثانية .
وكذلك الموظف الذي يواكب مسيرة جهة معينة ويبدأ معها منذ بداياتها وقدم خبراته وجهوده كي تنجح وتكون الأولى في خدماتها وتميزها لكن المؤسسة تفاجئه بتقدير خدماته بإحالته للتقاعد وإنهاء خدماتها وعدم صلاحيته بحجة أن الجيل الجديد أحق بالوظائف التي كان يشغلها الخبراء المهنيين ذوي الكفاءة ليحل محلهم خريجون جدد بدون خبرات لا يكسبون موقع العمل إلا بالتراجع والإحباط والإخفاق في تطلعات المؤسسة التقدمية نحو التميز .
أعرف كثيرون أحيلوا للتقاعد ظلما أو أنهيت خدماتهم بمزاجية بعض المدراء الظالمين الذي لا يريدون لهؤلاء الاستمرارية في مسيرة النجاح والتقدم في وضع تصورات إيجابية تسهم في تقوية  البناء والتطوير والتميز  لأية جهة ترنو للتميز في كافة مجالاتها التي تخدم الناس فيها من خلال ندرة من الأشخاص المبعدون الذين ينهون صلاحياتهم ظلما وبهتانا وبمزاجية أشخاص لا يخافون الله ولا يقدرون الخبرات التي ترقى بالعمل والأداء المؤسسي لأية جهة تطمح للتميز والمراتب الأولى فيه .