السورية ولاء العلي تتطلع إلى مقعد في مجلس الأمن

20:46 - 06 سبتمبر, 2018 | شبكة المدونون العرب

طموحها يسابق الزمن ،وخطواتها مفعمة بالثقة بالنفس والأمل ،لديها فكر ونهج سياسي قائم على إحترام الإنسان ،قوة شخصيتها ،وبراعة أسلوبها في الإقناع والتأثير ،دفعها نحو الأمم المتحدة ،وتحديدا سعيها الحثيث لتبوؤ منصب رفيع في مجلس الأمن لتطبيق نظريتها السياسية في تحقيق الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط الذي تنظر إليه عبر بوابة أيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية ، لتنعم بقية الدول والأمم الأخرى بالإستقرار والهدوء والسلام .
هي السورية ولاء العلي المقيمة في السويد التي إنضمت إلى حزب سوسيال ديمقرط ،والتي تنشط في المجال السياسي ومناصرة قضايا المرأة.
" وكالة أخبار المرأة " حاورت العلي وفيما يلي نصه:
* حديثنا نبذة مختصرة حول كيفية وصولك للحزب السويدي سوسيال ديمقرط ؟
- باشرت نشاطي في حزب سوسيال ديمقرط  السويدي منذ أربعة  سنوات ،وتدرجت في نشاطه بعد دراستي  اللغة السويدية وفي هذه الأثناء نسجت علاقة صداقة بيني وبين معلمة سويدية تنتمي إلى السوسيال ديمقراط ، وتابعت سلوكياتي ونشاطي خلال تعلمي اللغة ووجدتني قوية الشخصية ،قادرة على تحليل أمور وقضايا سياسية ،وإنتبهت إلى قدراتي في التعبير عن رأيي بجرأة عالية، وبالتالي عرضت علي الإنتساب للحزب بعد أن إطلعت على سيرتي الذاتية  وتبين لها أنني مارست العمل السياسي في وطني سوريا ،وقلت لها إنتسبت لحزب البعث السوري سابقا ومن ثم تركته واتجهت الى الحزب القومي السوري ،وتميزت بكلاهما بقوة شخصيتي وثبات موقفي السياسي ،وقبل إنتسابي لحزب سوسيال ديمقرط  قرأت فلسفة الحزب وإطلعت على أفكاره ونشاطه فإقتنعت بها ووجدت انه الحزب الأقرب الى افكاري ،وقررت بعد ذلك الانضمام له عن كامل إقتناع ،وبعد الانضمام تعرفت على بعض أعضاء الحزب وكانت لنا زيارة للبرلمان السويدي ،وبدات من هنا مسيرتي الى ان تعمقت علاقتي بالأعضاء تقريبا في كل أنحاء السويد . وبعد ان اصبح لي اسم معروف حاول حزب اخر إستمالتي عبر ارسال بعض الرسائل لي عن طريق أعضاءه حتى اترك حزبي وانضم لهم ، فباءت محاولته بالفشل فأنا فخورة بنشاطي في حزبي، وهذا دليل على ان اسمي اصبح معروفا بشكل جيد وله تأثير.
* ما تأثير الفلسفة أو الأيديولوجية السياسية للحزب على فهمك لمجمل القضايا السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية؟
- الحزب لم يؤثر على افكاري السياسية او نظرتي وفلسفتي السياسية ،نحن نتبادل الأفكار السياسية ونحاول قدر الإمكان تقديم فلسفة الحزب بأفضل صورة ممكنة تناسب جميع الفئات العمرية والثقافية المختلفة.
* بماذا يتميز حزبكم عن غيره من الأحزاب السويدية في مجال مساندة ومناصرة قضايا المهاجرين لاسيما المرأة؟
- الحزب ساند في الآونة الاخيرة المهاجرين بشكل كبير من خلال بعض القرارات التي تصب في مصلحة المهاجرين ، وبالنسبة للمرأة فنحن لدينا عدة أقسام في الحزب احد هذه الأقسام التي انا عضو فيها تسمى S- Kvinnor هذا القسم يبحث في قضايا المرأة واحتياجاتها وكل ما هو متعلق بها لذلك حزبنا يتميز عن غيره من الأحزاب بالمساواة بين المهاجرين والمواطنين الأصليين ودعم المرأة والطفل على وجه التحديد من خلال هذا القسم.

السورية ولاء العلي تتطلع إلى مقعد في مجلس الأمن حاورها: محمد كريزم - إستكهولم - خاص بـ  وكالة أخبار المرأة  طموحها يسابق الزمن ،وخطواتها مفعمة بالثقة بالنفس والأمل ،لديها فكر ونهج سياسي قائم على إحترام الإنسان ،قوة شخصيتها ،وبراعة أسلوبها في الإقناع والتأثير ،دفعها نحو الأمم المتحدة ،وتحديدا سعيها الحثيث لتبوؤ منصب رفيع في مجلس الأمن لتطبيق نظريتها السياسية في تحقيق الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط الذي تنظر إليه عبر بوابة أيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية ، لتنعم بقية الدول والأمم الأخرى بالإستقرار والهدوء والسلام  هي السورية ولاء العلي المقيمة في السويد التي إنضمت إلى حزب سوسيال ديمقرط ،والتي تنشط في المجال السياسي ومناصرة قضايا المرأة
* هل المرأة السويدية تحظى بكامل حقوقها حسب معايشتك للواقع السويدي؟ وهل هناك نماذج لشخصيات نسائية سويدية أثرت في المجتمع؟
- المرأة السويدية تتمتع بجميع الحقوق وتعيش بمستوى جيد جدا وهي ليست بحاجة الى رجل لكي تعتمد عليه لان الدولة آمنت لها جميع حقوقها وكل ماتحتاجه ، بالنسبة لشخصيات نسائية سويدية ،هناك امرأة تدعى اولفا ميرال كانت عضو في حزب السوسيال ديمقراط الاجتماعي وهي سياسية ودبلوماسية ومندوبة في الجمعية العامة للأمم المتحدة لنزع السلاح ،حصلت على جائزة نوبل للسلام عام ١٩٨٢ ،هذه المرأة في ذلك الوقت كان لها تأثير في المجتمع النسائي والمجمتع ككل.
* ما هي أهم القضايا على أجندة نشاطك الحزبي؟ وأين المرأة منها؟
- بالنسبة لي اهم القضايا هي دعم النساء المهاجرات ودمجهم بالمجتمع عن طريق، الدراسة، العمل، تبوؤ مراكز عليا في المجتمع وهكذا.
* من وجهة نظرك ما هي أفضل الطرق الممكنة لتأقلم واندماج المرأة العربية المهاجرة داخل نسيج المجتمع السويدي؟ وهل الثقافات السائدة في أوطانهن الاصلية تحد من ذلك وتعيقها؟
- افضل وسيلة لاندماج المرأة هي تعلم اللغة اولا، اللغة مفتاح أساسي للدراسة والعمل والحصول على أصدقاء للاندماج بالمجتمع، بعض النساء يأتين من دول او مناطق ضمن دول معينة تكون الثقافة في تلك المناطق مناصرة للذكور على حساب النساء وعندما يأتين الى السويد يحتجن الى وقت أطول من نساء قادمات من مناطق اخرى فيها توازن بين الرجل والمرأة بالحقوق والواجبات ، لكن الدولة بجميع المؤسسات تحاول دمج تلك النساء من خلال بعض الأنشطة حتى تندمج النساء تدريجيا .
* ما انطباعاتك عن أوضاع المرأة السورية في دول الشتات والمهجر لاسيما الدول الأوروبية بعد الحروب والصراعات المسلحة في سوريا؟
- وضع المرأة السورية في دول الشتات صعب جدا ، البعض منهم يقطن في بعض الدول من دون تصريح اقامة وبعضهن يعاني من عدم تقبل المجتمع المستضيف لهم ، في بعض الأحيان بسبب الحجاب ، وأحيان اخرى بسبب فقدان هذه النساء الحنان والدفء الذي كانت تستمده من الاقارب والاهل اي المجتمع المبني على صلة الرحم ، والبعض بسبب فقدانها وضعها الاجتماعي في بلدها اي عملها ومنزلها وربما احد أفراد عائلتها .
* ما بين المرأة العربية والمرأة السويدية كيف تقيمين مساحة الحريات والحقوق لكليهما؟ وهل هناك فجوة عميقة بهذا الخصوص؟
- لا توجد مساحة او نسبة معينة بين النساء السويديات و العربيات فالقانون هو الذي ينظم الحقوق والحريّات  للجميع بالتالي الحرية والحق واحد للجميع ، الفجوة توجد فقط عندما المرأة تريد حصر افكارها بمعيار معين او قدرة واحدة لكن المرأة بشكل عام عندما تعطي افكارها حرية فسوف يكون بالطبع اثر لهذه الأفكار التي تُمسح الفجوة . 

السورية ولاء العلي تتطلع إلى مقعد في مجلس الأمن حاورها: محمد كريزم - إستكهولم - خاص بـ  وكالة أخبار المرأة  طموحها يسابق الزمن ،وخطواتها مفعمة بالثقة بالنفس والأمل ،لديها فكر ونهج سياسي قائم على إحترام الإنسان ،قوة شخصيتها ،وبراعة أسلوبها في الإقناع والتأثير ،دفعها نحو الأمم المتحدة ،وتحديدا سعيها الحثيث لتبوؤ منصب رفيع في مجلس الأمن لتطبيق نظريتها السياسية في تحقيق الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط الذي تنظر إليه عبر بوابة أيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية ، لتنعم بقية الدول والأمم الأخرى بالإستقرار والهدوء والسلام  هي السورية ولاء العلي المقيمة في السويد التي إنضمت إلى حزب سوسيال ديمقرط ،والتي تنشط في المجال السياسي ومناصرة قضايا المرأة
* بين الحين والآخر تطفو على السطح أشكال وأوجه للتمييز بين المرأة والرجل في بعض الدول الأوربية، ما أسبابها حسب اعتقادك؟ وهل السويد يظهر بها هذا التمييز؟
- الفكرة السائدة عن الرجل المنتهك لحقوق المرأة هو الذي يجعل هذا التمييز يظهر بين حين واخر في بعض الدول، في السويد هناك سياسة المساواة بين الجنسين الذكور والنساء وقليلا ما ترى هذا النوع من التمييز في المجتمع اي حالات خاصة.
* هل البيئة المتاحة في السويد تساعدك على ترؤس الحزب في المستقبل؟
- ليست البيئة وحدها التي تحدد اذا كنت سوف استطيع ترؤس الحزب في المستقبل، فهناك أمور عديدة أيضا وجميعها مرتبطة ببعضها.
* ما هي طموحاتك على المستوى الشخصي؟ وما أمنياتك لبلدك الأصلي سوريا؟
- اتمنى إنهاء دراسة العلوم السياسية أولا، والحصول على مقعد في مجلس الأمن الدولي أستطيع من خلاله ان أكون وجه حكيم لإيقاف الاقتتال والصراع الاسرائيلي الفلسطيني. عسى بذلك ان يعيشوا اطفال فلسطين ونسائهم حياة مستقرة بعيدة عن التهديد.
وأنا أتمنى السلام والاستقرار لبلدي سوريا وعودة الأمن إلى ربوع سوريا.
* كلمة توجيهها للمرأة العربية عبر وكالة أخبار المرأة؟
- أشكر وكالة أخبار المرأة لإتاحتي هذه الفرصة لأعبر عن تمنياتي  لكل النساء العربيات التفوق بحياتهن المهنية والعائلية ، وأتمنى من كل امرأة ان تعطي نفسها فرصة لإطلاق افكارها فالإبداع يبدأ من فكرة.