#خلوها_تفلس:حملة مدونين لمقاطعة أكبر شركات الاتصال الموريتانية لرداءة خدماتها

20:20 - 07 مايو, 2018 | شبكة المدونون العرب

 أطلق مدونون موريتانيون نشطون على شبكة التواصل أمس حملة لمقاطعة شركة «موريتل» أكبر شركات الاتصال في موريتانيا بسبب ما أكدوا أنه «سرقتها ورداءة خدماتها».
ولم تقدم الشركة لحد يوم أمس ردوداً على هذه الحملة ولا توضيحات عن شكاوى زبنائها الذين هم الغالبية بين المتصلين والمبحرين.
ووجّه المدونون في حملتهم التي يتسع الانضمام إليها تدريجيا حسب المدون النشط فيها محمد المصطفى، إنذاراً للشركة بأنهم «سيشعلون حملة لتفليسها إذا لم تحسن خدماتها وتتراجع عن إجراءات السرقة والتحايل التي تقوم بها قبل مستهل شهر رمضان أي بعد أسبوعين»، مؤكدين «أن حملتهم غير سياسية وغير مسيسة، فخدمات النت السيئة يتضرر منها الجميع موالاة ومعارضة، إنها حملة شعبية وطنية تمارس الضغط من خلال وسيلة سلمية ومتحضرة ومدنية هي: المقاطعة».
وأضاف بيان المقاطعين: «نحن معشر المواطنين البسطاء لا نملك إلا الفيسبوك، فالقنوات الموريتانية لن تقف معنا لأن «موريتل» تُعلن فيها وتدفع لها مقابل الإشهار، ونفس الشيء بالنسبة للمواقع الإعلامية الموريتانية، فالمواقع والقنوات تعيش من إعلانات شركات الاتصال ومن المتوقع أن يخذلوكم ويشيطنونكم، وربما يظهر موقع تافه يستخدم نظرية المؤامرة ويقول إن حملة «#خلوها_تفلس» مدعومة من الخارج، وربما تنتج الجزيرة فيلما بعنوان «الطريق إلى موريتل».
«إذا لم تستجب شركة موريتل لمطالب زبنائها خلال الأيام العشرة المقبلة، يضيف البيان، فإننا سنفتتح شهر رمضان المبارك بمقاطعتها، فإن لم تقم شركتا «ماتل» و»شنقيتل» بالتضامن معنا وتقديم خدمة الانترنت اللامحدود، فإننا سنلحق هاتين الشركتين بالمقاطعة». ودعا المقاطعون «جميع زبناء شركة «موريتل» إلى «تكثيف التدوين عن هاشتاك #خلوها_تفلس»، وإلى استثمار مواهبهم في التنغيص على «موريتل» حتى تتراجع عن قراراتها». وقدم مقاطعو شركة «موريتل» عرضا عن رداءة خدمات الشركة من جانب الانترنت، حيث أكدوا أنها بدأت في العام الماضي بداية ربما تكون موفقة، حينما أضافت خدمة الميغابايت لعروضها، فكانت بطاقة 100 أوقية تكفيك لأربع وعشرين ساعة إن لم يكن استخدامك ثقيل للبيانات، وبعد مرور ستة أشهر تقريبا أصبحت بطاقة 100 اوقية تمنحك 100 ميغابايت إلى غاية الساعة 00 من ذلك اليوم، وكانت بطاقة 500 أوقية تمنحك 500 ميغا لمدة خمسة أيام، هذا دون أيام الزيادة التي تمنحك فيها من 1000 إلى 1500 ميغابايت، لكن الشركة، يضيف المقاطعون، فاجأت الجميع بقطع تلك الخدمة، هذا إضافة إلى سرقة الشركة ونصبها في الكثير من خدماتها الأخرى»، حسب ادعاءاتهم.
وأنشئت الشركة الموريتانية للاتصالات (موريتل) عام 1999، وهي المشغل الرئيسي الشامل لخدمات الجوال والهاتف الثابت والانترنت؛ وقد أقامت في إبريل 2001 شراكة استراتيجية مع اتصالات المغرب.
ويتوزع رأسمال الشركة على عدة أطراف حيث تملك الدولة الموريتانية 46% ويملك خواص موريتانيون 51% بينما يملك عمال الشركة 3% من رأسمالها.