تأجيل الطعن على سجن المدون علاء عبد الفتاح بعد تنحي هيئة المحكمة

17:26 - 21 أكتوبر, 2017 | شبكة المدونون العرب

المدون علاء عبد الفتاح

قضت محكمة مصرية بتأجيل النظر في الطعن المقدم من المدون و الناشط البارز علاء عبدالفتاح على حكم بسجنه خمس سنوات، إلى الثامن من نوفمبر/تشرين ثان المقبل.
وجاء القرار بعد أن أحيل الطعن إلى دائرة محاكمة جديدة، إذ تنحت هيئة المحكمة التي تنظر القضية وذلك لاستشعارها الحرج. وسيبقى المدون سجينا حتى تبت المحكمة في الطعن.
وحكم على المدون بالسجن لمدة خمس سنوات وغرامة مالية قدرها 100 ألف جنيه مصري (نحو خمسة آلاف دولار)، بعد اتهامه بارتكاب أعمال شغب والتظاهر دون تصريح والاعتداء على ضابط شرطة، وذلك أثناء تظاهرات نظمها مجموعة من النشطاء أمام مجلس الشورى المصري في أواخر عام 2013.
وأثار قرار المحكمة بالتنحي والتأجيل انتقادات من قبل حقوقيين حيث اعتبروا هذا الإجراء نوعا من المماطلة القانونية لإطالة أمد محاكمة المدون علاء عبد الفتاح فماذا نعرف عنه؟
أسرة حقوقية
علاء عبد الفتاح البالغ من العمر 36 عاما ناشط حقوقي مصري ولد في 18 نوفمبر/تشرين ثاني عام 1981 في العاصمة المصرية لأسرة حقوقية فوالده الراحل الحقوقي البارز سيف الإسلام عبد الفتاح ووالدته الدكتورة ليلى سويف وهي أستاذة جامعية ومن الشخصيات الفاعلة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان في مصر.
واشتهر المدون علاء عبد الفتاح، وهو مهندس كمبيوتر، كمدون قبل ثورة 2011 وبعدها، وعرف بلسانه اللاذع وبانتقاداته العلنية للأنظمة الإسلامية والعسكرية على حد سواء.
وأصبح المدون علاء وزوجته منال - وهي مدونة أيضا - "زوجين مؤثرين" على مواقع التواصل الاجتماعي بعد الثورة المصرية في عام 2011.
وتعرض للسجن عدة مرات منذ عام 2006 بسبب نشاطه السياسي واستمر ذلك في ظل حكومات متعاقبة منذ الربيع العربي، وكان هاشتاغ #FreeAlaa يحظى باهتمام المستخدمين في كل مرة.
وفي فبراير/شباط 2015 أدين علاء - في القضية المعروفة بإسم محاكمة "مجلس الشورى" - بتهمة تنظيم مظاهرة بدون ترخيص في عام 2013 أمام مبنى مجلس الشورى المصري، حيث كان يتظاهر مجموعة من الشباب المصري احتجاجا على محاكمة مدنيين أمام محاكم عسكرية.
وفرضت على علاء غرامة مالية قدرها 100 ألف جنيه مصري وحكم عليه بالسجن 5 أعوام تنفيذا لأحكام قانون التظاهر الذي يجرم الاحتجاج بدون إذن.
يذكر أنه عندما ولد المدون علاء كان والده سيف الإسلام في السجن، وعندما ولد لعلاء نجله خالد كان هو شخصيا في السجن. كما خاضت شقيقتاه منى وسناء أيضا تجربة السجن.
وقد أفضى الاحتجاج خارج مجلس الشورى إلى معاقبة 24 آخرين من المدونين.