الاعتداء على المدونة التونسية لينا بن مهنى

شبكة المدونون العرب - تونس قالت المدونة التونسية لينا بن مهنى إنها تعرّضت لاعتداء من قبل عدد من أعوان الأمن بمركز حومة السوق في جربة يوم السبت 30 أغسطس 2014. وكشفت بن مهنى في تدوينة لها على صفحتها الشخصية بموقع «فيس بوك» تفاصيل الاعتداء الذي تعرّضت إليه، مفيدة بأنها متمسّكة بتتبع المعتدين عدليًا لخطورة ما وقع. وقالت بن مهنى: "خرجت للتو من مركز الاستمرار بحومة السوق ووجب توضيح بعض النقاط حتى لا تتعدّد الروايات، وبينما أنا متواجدة بجزيرة جربة منذ يومين وقد تحوّل معي مرافق أمني كما جرت عليه العادة، وهذا المساء كنا قد خرجنا وفي الطريق تحولنا إلى منطقة الأمن بجربة لأسباب أمنية وعند وصولنا تركنا السيارة أمام المنطقة حتى أكون على مرأى الأمنيين المتواجدين أمامها ودخل المرافق بعد أن أعلم بذلك، وبقيت هناك لمدة 15 دقيقة، ثم نزلت بعد أن شعرت بالحرارة وبعد قرابة خمسة دقائق توجه إليّ أحد الأمنيين المتواجدين بالكلام سائلاً عن صاحب السيارة فأجبته بأنني صاحبتها وإنني تحت الحماية الأمنية وإن مرافقي بالداخل، فتوجه إليّ ثانية بلهجة أكثر حدة وقال: "تشمعناها مرافقة أمنية.. تي وأشكونك أنت؟ وأضافت: "في هذا الوقت فسرت معنى مرافقة أمنية وفسرت أنني مهددة بالقتل وقد وفرت لي حماية فواصل بنفس النبرة وقد التحق به زملاء آخرون وبدؤوا بشتمي ودفعي والتحق بهم أعوان بالزي المدني وتطورت الأمور وخرج مرافقي راكضًا وحاول حمايتي بعد أن عرّف بنفسه وبمهمته إلا أنهم قاموا بدفعه وإبعاده وحتى التعدي عليه لفظيًا ولن أدخل في التفاصيل، بينما واصلت مجموعة أخرى تعنيفي والاعتداء عليّ لفظيًا وأدخلوني إلى ساحة المنطقة وواصلوا ضربي وأنا على الأرض وتواصل الاعتداء ركل وصفع داخل المبنى". هذا ما وقع قبل أن يستقبلني رئيس المنطقة في مكتبه؛ حيث قام للأمانة بالإجراءات اللازمة وتعامل معي بأسلوب محترم، وفي الأثناء التحق بي والدي ومحام ووالدتي وقد تعرض والدي إلى العنف المادي واللفظي وتعرضت أمي إلى العنف اللفظي، ومن ثم تنقلت إلى مركز الاستمرار بحومة السوق؛ حيث تم فتح محضر في الغرض، وقد رفضت في البداية أن يتم فتح المحضر هناك لأن من كان سيأخذ أقوالي هو أحد من عنّفوني؛ ولكن بعد أن تم استقدام شخص آخر قمت بذلك، وتعامل معي الأعوان بأسلوب محترم، وهذا من باب إعطاء كل ذي حق حقه، وقد أكّدت تمسكي بالتتبع العدلي نظرًا لخطورة ما وقع. واختتمت الناشطة التونسية بقولها: «البارحة مواطن آخر واليوم أنا، مواطنة أيضًا، وغدًا مواطن آخر وستتواصل نفس الممارسات ونفس الأخطاء».