«مراسلون بلا حدود» تدين الحكم على المدون علي معراج

أعربت منظمة مراسلون بلا حدود عن غضبها إزاء الحكم بالسجن سنتين ونصف السنة بحق المدون علي معراج يوم (8 أبريل/ نيسان 2014)، لافتة إلى أن المحكمة أدانته بتهمة إهانة الملك وإساءة استخدام الوسائل السلكية واللاسلكية. ونددت مراسلون بلا حدود بهذه الاتهامات، مطالبةً في الوقت ذاته بالإفراج الفوري عن المدون وإسقاط التهم الموجهة إليه، موضحة أن السلطات البحرينية تُظهر خشيتها من أية وسيلة من شأنها المساعدة على نشر المعلومات. وقال المنظمة إن الشرطة ألقت القبض على علي معراج بينما كان يوجد في منزله يوم 7 يناير/ كانون الثاني الماضي، حيث صادر الضباط حاسوبه بينما اعتُقل شقيقه في مقر عمله، ليُفرَج عنه بعد شهر ونصف الشهر. وكان معراج ينشر مقالاته على مدونة «لؤلؤة أوال»، حيث يُعرف بتوجهه الناقد ونشر تقارير ومعلومات عن التظاهرات والاحتجاجات التي تشهدها البحرين. وقال النائب العام إن المدون «أهان الملك بإحدى الطرق العلانية… وتسبب عمداً في إزعاج الغير بإساءة استعمال أجهزة الاتصال السلكية واللاسلكية»، موضحاً أن المحكمة قضت «بحبسه سنتين عن التهمة الأولى و6 أشهر عن الثانية». وأثناء مثوله أمام المحكمة الصغرى الجنائية الأولى، رفض القاضي استدعاء شهود المتهم مكتفياً بثلاث جلسات فقط قبل النطق بهذا الحكم القاسي. يشار إلى أن السلطات البحرينية غالباً ما تستهدف الفاعلين الإعلاميين ونشطاء حقوق الإنسان. ففي يوم 26 مارس/ آذار 2014، حُكم على المصور أحمد حميدان بالسجن 10 سنوات نافذة، بعدما اتُهم ابن السادسة والعشرين بمهاجمة مقر للشرطة في جزيرة سترة يوم 8 أبريل 2014، حيث كان يُصور الاحتجاجات والمظاهرات في مناطق البحرين. هذا وتقبع البحرين في المركز 163 (من أصل 180 بلداً) في التصنيف العالمي لحرية الصحافة للعام 2014 نشرته منظمة مراسلون بلا حدود مطلع هذه السنة، كما خصص التقرير السنوي بشأن «أعداء الإنترنت» حيزاً للانتهاكات التي تشهدها مملكة البحرين.