معلّمة جزائرية تتعرّض لحملة مغرضة بسبب حثّها على تعلم العربية و مدونون #كلنا_صباح_بوداس

شبكة المدونون العرب - الجزائر

أطلق مدونون جزائريون هاشتاجا على موقع التدوين المصغر “تويتر” بعنوان: “#كلنا_صباح_بوداس”، وذلك تضامنا مع معلمة جزائرية، نشرت عبر صفحتها على “فيسبوك”، مقطع “فيديو سيلفي”، قامت فيه بسؤال تلاميذها في المستوى الابتدائي عن اللغة العربية، موضحة لهم إنها اللغة الأكثر ثراء في العالم، وإنها لغة أهل الجنة، وإن لسانهم لن يكون هذا العام سوى عربي.
ومع انطلاق الهاشتاج انقسم الجدل بين مؤيد ومعارض لما فعلته المعلمة، والتي أحلتها وزيرة التعليم الجزائرية على إثره للتحقيق، معتبرة ما حدث بأنه “كارثة”.
وفي تعليقهم عبر الهاشتاج عبر عدد من المدونين الجزائريين عن تعاطفهم مع المعلمة، حيث قالت المدونة ” شيخة عبدالله”: ” إذا كان تثبيت مبادئ أمتنا الجزائرية من إسلام ولغة التي حفظها وصانها الدستور الجزائري جريمة، فلماذا نضعها بنودا في دستورنا”.
من جانبها علقت المدونة “نوال رهق” قائلة: “ياترى بن غبريط لماذا لم تفتح تحقيق حول شطيح ورديح بنات الثانوية ؟ سؤال يطرح نفسه”.
أما المدون “جمال الوالي” غرد قائلا: ” على الجزائريين طرد الوزيرة الى فرنسا و تكريم المعلمة التي افتخر بها هل يوجد وزير فرنسي يتكلم غير لغة بلده”.
وعلى النقيض، شارك العديد من المدونون عبر الهاشتاج، عبروا فيه عن غضبهم مما قامت به المدرسة، حيث المدونة “زينة ميمي” قائلة:” الفتن التي تختفي وراء قناع الدين: تجارة رائجة جدا في عصور التراجع الفكري للمجتمعات”.
أما المدونة “كامي كاميليا” فغردت قائلة: ” الفتن التي تختفي وراء قناع الدين: تجارة رائجة جدا في عصور التراجع الفكري للمجتمعات”.
من جانبها غردت المدونة “أسماء” متسائلة: ” يا معلمة صباح كيف تجرأت ووضعت فيديو لك على النت أنا كجزائرية احترت كيف قبلت عائلتك إلا إذا كان وراء الفيديو هدف أو مخطط له”.

التعليقات

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق