اختيار مدينة مادبا ضمن خمسة مدن عالمية شهيرة بالفسيفساء *مدرسة مادبا للفسيفساء تحولت لمعهد عالمي في تعليم فن الفسيفساء

في حديث خاص لشبكة المدونون العرب الدكتور محمد السميران محافظ مادبا :الأردن قوي وآمن بقيادته وشعبه الوفي ومقوماته التنموية الماجدة .

  • حوارات
  • 0 تعليق
  • الجمعة, 29 يوليو, 2016, 22:04

شبكة المدونون العرب - حاورته:سحر حمزة-الأردن

أكد الدكتور محمد السميران محافظ مادبا بأن الأردن قوي وآمن بقيادته وشعبه ومقوماته الحضارية المعاصرة التي تجمع بين الأصالة المغرقة في القدم الممتدة في مواقعها السياحية الزاخرة ومقومات الموارد  البشرية فيها المساهمة في التنمية والتطوير الدائم للوطن مؤكدا بأن المرأة الأردنية لها بصمات في تاريخه ومنجزه الوطني ومقوماته التنموية .
وأشاد محافظ مادبا الدكتور محمد السميران بالانجازات والإصلاحات التي قام بها جلاله الملك عبدالله الثاني والتي من شأنها إحداث نقلة نوعية في مختلف الميادين لافتا إلى ما تتمتع به محافظة مادبا  من مقومات تنموية جاذبة للاستثمار.
جاء هذا خلال لقاء  إعلامي أجرته وكالة أخبار المرأة   خلال زيارة ميدانية إلى مقر محافظة مادبا في مدينة الفسيفساء والتقينا خلاله  عطوفة محافظ مادبا الدكتور محمد السميران في مكتبه بدار المحافظة وسط المدينة الفسيفسائية بالمملكة الأردنية الهاشمية .
 وأشاد الدكتور السميران  بالدور الهاشمي عبر مسيرة الأردن الخالدة  في ترسيخ قيم التعاون والمحبة بين أبناء الأسرة الأردنية الواحدة وتعظيم المنتج السياحي بالمدينة  الفسيفسائية التي قل نظيرها في المنطقة.
وقال بأنه تم اختيار مادبا ضمن أشهر مدن عالمية متخصصة بالفسيفساء  مشيرا أنها تستقبل أسبوعيا آلاف السياح من مختلف دول العالم للإطلاع على منتجها السياحي ألفسيفسائي المتميز عبر مواقعها المترامية الأطراف داخل المدينة وضواحيها .
وأوضح بأن مدرسة مادبا للفسيفساء قد تحولت إلى معهد متخصص في فن الفسيفساء والترميم في مدينة مادبا لافتا بأنه يعتبر من “المعاهد الرائدة على مستوى الشرق الأوسط” و أول معهد متخصص بالتعليم والتدريب والبحث العلمي لفن الفسيفساء في المملكة والشرق الأوسط،...... والذي جاء كثمرة تعاون مشترك بين وزارة السياحة والآثار العامة مع مشروع تطوير قطاع السياحة في المملكة ودعم الوكالة الأمريكية للإنماء الدولي والحكومة الايطالية.
وأشار إلى أن تأسيسه جاء بهدف أن  يكون معهد فني متخصص لإنتاج وترميم الفسيفساء في مادبا، ومركزا رياديا للتعليم والتدريب والأبحاث ونشر المعلومات،و ليرفد سوق العمل الأردني والعربي والعالمي  بمخرجات تربوية متميزة بمهاراتها التقنية والكفاءات المهنية المتقدمة في مجال الترميم والصيانة وإنتاج الفسيفساء،
وكذلك ليسهم في المحافظة على الموروث التاريخي الثقافي في المملكة من خلال الارتباط مع مؤسسات عالمية والتدريب على أيدي خبراء دوليين ومحليين، وليمثل فرصة لتبادل الثقافات العالمية والمساهمة في الترويج لآثار الأردن وحضارته، مثلما يساهم في بناء شخصية ديناميكية وفاعلة في المجتمع وتأمين مستقبل مهني متميز ومتطور لخريجين
وقال بأن  هذا المعهد الذي تبنى تجسيد رسالته  بان يكون معهد فن لإنتاج وترميم الفسيفساء وليكون مركزا رياديا للتعليم والتدريب والأبحاث ونشر المعلومات، ورافدا لسوق العمل بمخرجات تربوية متميزة بمهاراتها التقنية والكفاءات المهنية المتقدمة في مجال الترميم والصيانة وإنتاج الفسيفساء، والعمل على رفع كفاءة وقدرات الفنيين العاملين في مجال المحافظة على الموروث الثقافي، بعد ان حصل على الاعتماد العام والخاص من جامعة البلقاء التطبيقية، ومجلس التعليم العالي لتنفيذ برنامج دبلوم فن إنتاج وترميم الفسيفساء
ونوه الدكتور السميران بأن   الفسيفساء التي تميزت بها محافظة مأدبا  تعكس أهمية المحافظة ودورها الحضاري والتاريخي  انطلاقا من البعدين التاريخي والجغرافي لها عبر العصور ، إضافة إلى ما تحمله من معطيات أهلتها كمركز سياحي مهم على مستوى المنطقة،حيث تتواجد الفسيفساء في العديد من المواقع ومنها موقع جبل نيبو الشهير ، وكنيسة صياغة التي تقع على بعد حوالي عشرة كيلومترات غربي مدينة مادبا، إضافة إلى كنيسة الرسل داخل المدينة.
وأضاف بأن  مدينه مادبا التاريخ والمجد والعراقة مدينه الفسيفساء قد اختيرت  لتكون ليسكنها هذا المعهد بموقع بالقرب من كنيسة العذراء التي تعود إلى نهاية القرن السادس الميلادي .
ولتكون مادبا الصدر الذي يحتضن هذا المعهد كيف لا  وهي التي تم اكتشاف أول خارطة فسيفسائيه وانتشرت رقاع الفسيفساء بكل بقعه فيها لتكون مرجعا للمهتمين والباحثين و عاشقي هذا الفن والتي يأتيها كل عشاق هذا الفن من مختلف الأقطار ليقرؤوا  فيها قصص النجاح وطنية مشهودة من المصممين السابقين وليشهدوا عظمتها ودقتها وجمالها
وأوضح محافظ مادبا الدكتور السميران بان معهد الفسيفساء مادبا بدا كمدرسه أسست في عام 1992 لاستقبال طلبه الثانوية ألعامه في مجال الفسيفساء ليمارسوا هواياتهم ولتصبح فيما بعد مهنه ومصدر رزق ونظرا لازدياد الأعداد وللحاجة لمتخصصين في هذا الفن نظرا  لاتساع مجالات التعليم وتنوعه والاهتمام بهذا النوع ...مشيرا إلى أنها  تحولت المدرسة الى معهد في عام 2007 , لتعليم الطلاب الذين انهوا مرحله الدراسة الثانوية العامة لمدة سنتين يمنحون بعدها درجة الدبلوم الشامل المصدق من جامعة البلقاء التطبيقية
وبين  بأن من مهام   هذا المعهد هو القيام بأعمال صيانة وترميم كافة قطع الفسيفساء التي يعثر عليها بالمواقع الأثرية التي يتواجد فيها عادة قطع الفسيفساء والتي عادة ما تتعرض للتلف في ركن من اركانها  نتيجة الحفر او لأسباب أخرى فيعاد رسمها وصيانتها و إعادتها الى طبيعتها من جديد.
وأضاف د السميران بان طلبه هذا المعهد حققوا نتائج مذهله في عملهم كما هو في امتحان الشامل لهذا العام مما يمكنهم من التجسير والالتحاق بالجامعات الاردنيه في الآثار والسياحة والجرافيك مما جعلنا نمهد لنقله جديدة ولإنشاء برنامج جديد لمنح الطالب درجه البكالوريوس في هذه التخصصات حيث سيكون المعهد جاهزا لاستقبال ألطلبه من اي مكان ومن المنتفعين بالمكرمات العسكرية ضمن انظمه ومعايير القبول التي تطبقها جامعه البلقاء التطبيقية كإحدى الجامعات الرسمية
وأضاف  أن المعهد تسلم قريبا مبناه الجديد ب والذي يتناسب مع عداد ألطلبه المتزايد وتمهيدا لاستقباله طلبه البكالوريوس مستقبلا حيث ستكون هناك فيه زيادة في طاقته الاستيعابية للطلبة الراغبين في دراسة فن الفسيفساء في مادبا من مختلف دول العالم.
هذا ويقع المبنى الجديد بجوار المعهد الحالي و يحتوي المبنى الجديد على مقر العمادة وغرف صفية مجهزه ومسرح ومختبر كمبيوتر ومكتبة
ويشرف عليه اساتذه متخصصون وخبراء لتدريب ألطلبه في جميع التخصصات مبينا بأن هناك عدد من ألطلبه قد شاركوا بدورات تدريبيه واستطلاعيه في ايطاليا واثبتوا حضورهم بتميز في مجال السياحة والآثار وإعادة تصميم الفسيفساء  في لوحات إبداعية لافتة.
وقال الدكتور السميران بأن المحافظة أتمت تجهيزاتها لإقامة احتفالية كبيرة في مادبا بمناسبة مئوية الثورة العربية الكبرى
وأوضح الدكتور السميران أن  الاحتفالية ستضمن مسيرة لكوكبة من السيارات المزينة والدراجات النارية وسيارات الدفع الرباعي للاحتفال الوطني الكبير بالمناسبة بحضور كبار المسئولين في الدولة وأفراد المجتمع الأردني بالمحافظة إلى جانب بعض الفقرات الوطنية والأهازيج الشعبية الوطنية والكلمات والقصائد الشعرية التي تتحدث عن المناسبة.
وأكد بأن المحافظة بالتنسيق مع بلدية مادبا الكبرى تنظم حملات نظافة بيئية في مختلف الأحياء السكنية بالتعاون مع مجالس الأحياء لتجميل المدينة والمحافظة عليها بيئيا وجماليا كما أنها تعمل على تنظيم حركة المرور مع شرطة مادبا وان دوريات المرور تنتشر في مختلف أنحاء المدينة لتنظيم السير والحيلوية دون تشكل الاختناقات المرورية المعيقة للسير فيها وكذلك التسهيل على العابرين إليها لمواقع سياحية وتراثية هامة مثل البحر الميت وموقع مكاور الأثري وتل ذيبان التاريخي ومنطقة الموجب السياحية التي تجذب أصحاب المغامرات وهواة تسلق المرتفعات فيها.
وأعرب عن تفاؤله بأن تكون مادبا الموقع التاريخي الحضاري للفسيفساء الجاذب للسياحة التي هي بترول الأردن الذي تعتمد عليه في التنمية الاقتصادية والمساهم في توفير فرص عمل لأبناء المحافظة من خلالها.
انتهى

الدكتور محمد السميران محافظ مادبا و سحر حمزة

الدكتور محمد السميران محافظ مادبا

التعليقات

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق