هل يسقطون حزب العمال البريطاني؟

شبكة المدونون العرب - الكاتب: توفيق أبو شومر - فلسطين

تتوالى الهجمات على حزب العمال البريطاني، وبخاصة بعد فوز، جيرمي كوربيون بزعامة الحزب في شهر سبتمبر 2015 ، فقد اتهم كوربيون بأنه صديقٌ لحماس وحزب الله، وقد زار قطاع غزة، ثم فتحتْ الصحف ملفا جديدا له، يوم 28/4/2016 واتهمته بتمويل جمعية لحماس تقوم بنشاط مسرحي للأطفال، وأنه دعم المسرحية بعشرة آلاف دولار، والمسرحية تدعو للعنف والقتل وخطف الجنود لتحرير الأسرى في المركز الثقافي في جمعية الهلال الأحمر في خانيونس.
وفي الوقت نفسه، جرى طرد عضو حزب العمال، السيدة، ناز شاه، من حزب العمال، لأنها كتبت في صفحة الفيس بوك اقتراحا، يقضي  بنقل إسرائيل إلى أمريكا للتخلص من مشاكلها في الشرق الأوسط، وقدمت، ناز شاه اعتذارها للجالية اليهودية، ولحزب العمل.
وفي الوقت نفسه استضافتْ إذاعة البي بي سي ، عضو البرلمان البريطاني، كين ليفنغستون، وهو رئيس بلدية لندن السابق، للتعليق على أقوال ناز شاه، فقال:
"لقد قدمت ناز شاه اعتذارها، إن تصريحاتها لا تدخل في باب معاداة السامية، وأضاف:
"لقد كان هتلر صهيونيا، وهدد اليهود بالإبادة إذا لم يرحلوا من ألمانيا إلى إسرائيل، وإلا فإنه سيصاب بالجنون ويبيدهم عن آخرهم، إن لم يرحلوا بسرعة!!
إن اللوبي اليهودي يظنُّ خطأ بأن كل منتقدي إسرائيل، هم لا ساميون"
بعد هذه التصريحات جرى طرد ليفنغستون من حزب العمال أيضا.
شنَّ السياسيون البريطانيون المعارضون، واللوبي اليهودي، بقيادة الحاخام الإصلاحي، داني رايخ حملة ضد  كين ليفنغستون وقال:
إذا كان هناك شخصٌ مجنونٌ فهو ليفنغستون نفسه، إن قوله: "هتلر كان صهيونيا" هو إساءة للتاريخ، وهذه إدانة صريحة بأنه لا سامي.
قال جيرمي كوربيون:
"لا مكان لمعادي السامية في حزب العمال"
هل ستتوقف المعركة، أم أن الخطة تقضي بإسقاط حزب العمال؟!!!!

التعليقات

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق