عصر الجواري في عهد ديمقراطية العراق الجديد !!

شبكة المدونون العرب - الكاتب: نهاد الحديثي - العراق

ذكر تقرير صادر عن جمعيه حقوقيه اقرها لندن ان فتيات عراقيات تتراوح اعمارهن بين ( 11-16) تم توجيهن الى بلاد عربيه اخرى مثل سوريا والاردن والسعوديه ولبنان والامارات من اجل استغلالهن لانشطه جنسيه في حين توجد فتيات اخريات تم استغلالهن في داخل العراق جنسيآ في الملاهي الليليه وبيوت الدعارة وخاصه في العاصمه بغداد ، حيث قام التلفزون السويدي بعرض حقائق خطيرة عن بيع الاطفال والمراهقات في اسواق خاصه في بغداد ، كماان الصحفية اسويديه (تيريس) نقلت بالصورة والصوت وبشكل متخفي اسرارآ خطيرة عن تلك العمليات المشبوهة  اتهمت فيه احزاب سياسية تنهبوا كل شيء ما فوق الارض وتحتها وتقدم لشعب العراق قرصاصه الموت تحت رغيف الديمقراطيه!!   ويشير التقرير الصادر من لندن ان هذه الحالات تزايدت بعد الغزو الامريكي عام 2003 وعدم الاستقرار خلق بيئه جعلت الفتيات والنساء العراقيات اكثر ضعفا حيث يتم استغلالهن جنسيا ، وتشير الاحصائيه الى نحو (5)الاف امرآة خمسهن دون الثامنة عشر اختيفن خلال السنوات الخمس التي تلت الاحتلال كما تنتشر هناك عصابات لجراميه محليه ودوليه تقوم بتهجير الفتيات قسرآ بتعاون بعض الاسر المفككه التي يبرز فيها الفقر والعنف الاسري ، والنوع الاخر من المستغلين سائقوا التكسي المتعاونين مع تلك العصابات او بيوت الدعارة كما تنتشر بعض (المتعهدات) حيث يقومن بشراء الفتيات واجبارهن على المعل في الملاهي الليلية خارج العراق كما تنتشر هناك حالات (الزواج المتعم) عن طريق دفع المال والزواج المؤقت ثم بيعهن الى السياح في بلاد الخليج العربي وبلدان عربيه رخرى
والمعروف ان تجارة النساء تتم وفق عصابات منظمه داخل العراق بحريه دون رادع قانوني الا ان التوجه الاخير وبعد انتشار وظهور هذه الفضائح وظهورها عبر قنوات فضائية عربية وانتشار الصور والتحقيقات في الصحافه العربية ، نشطت اثر ذلك وزارة الداخليه والقت القبض على عدد من تلك الاوكار المشبوهة  وابمشهورة بتجارة اللحم الابيض وتهريب السلاح والمخدرات الا ان المفاجئة ان قيادات تلك  العصابات اغلبهن من النساء!!  ويتم تمويلهن ماديا من اسر ثريه داخل العراق ومن دول مجاورة مستغلين بذلك الاغرائات الماديه والوضع المعيشي الصعب ، وتقدر منظمة العمل الدولية في اخر تقرير له ارباح استغلال الفتيات والاطفال جنسيا (28) مليار دولار سنويا،،،،،،
ان هذه العمليات وانتشارها زادت مع موجات النازحين التي تعرضت لها العوائل العراقية من نزوح جماعي داخل وخارج العراق وبروز الحاجه الماديه والمعيشيه جعلت العديد من تلك الاسر ان تتجه نحو مسآله الاتجار اللحم الابيض كما ان غياب وانعدام القوانين المضادة للاستغلال الجنسي والدعارة في عدد كبير من البلاد العربيه والعراق ، وان وجدت فآن تطبيقها تبدو ضئيلة وهذا ما ادى الى تورط رجال ونساء للعمل بشكل غير قانوني في هذا المجال المخالف للشرع والقانون في ظل غياب الوعي وانعدام التعليم الذي يعتبر مفتاح حماية الاجيال القادمة من النساء  والفتيات.

التعليقات

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق