سفيرة وكالة أخبار المرأة لميس القاعاتي تحاور الملكة الملكه شيبا كاسامبو را

  • حوارات
  • 0 تعليق
  • الجمعة, 06 نوفمبر, 2015, 01:29

حاورتها: لميس القاعاتي-لندن - خاص ب "شبكة المدونون العرب"

جلالة الملكه شيبا الثالثه  ( الملكه شيبا كاسامبو را ، للمملكات أفريقيا و سليله النوبيين و شيبا القديمه) السلاله النوبيه التي تعود لأصل ولاده الحضاره الأفريقيه . شيبا الأولى تعود في جذورها الى الملك نمرد فهي ابنته و تتمثل اليوم في التقاليد الأفريقيه و شيبا الثانيه تمثلت في ملوك الفراعنه، ومملكه شيبا الثالثه تنحدر من من هده الخطوط.
 نشات في ترينيداد و توبوغا و درست المحاماه و الاقتصاد. هدفها ليس عرش او عوده لعهد الممالك القديم انما هدفها نشر الثقافه و تاريخ الحضارات التي يعبث فيها الاستعمار و هاجسها تنميه المجتمع في أفريقيا و القضاء على الفقر و الجوع ، و تمكين المراه ودلك بلعب دورها الريادي و الحيوي في ورفع الظلم عنها.
 اسست جمعيه انسانيه مدعومه ماديا من أصدقاء لمؤسستها في أمريكا و سويسرا و فرنسا و أفريقيا و تشترك معها بنفس الرؤيه و الأجنده و هي تنميه المجتمع و المرأه في أفريقيا و ربما المساعده في بناء البنيه التحتيه لأفريقيا و الارتقاء بالانسان و احلال السلام في الأرض.
سفيرة وكالة أخبار المرأة لميس القاعاتي حاورت جلالة الملكة شيبا الثالثة بمناسبة انعقاد قمه المراه 2015 لجنوب أمريكا -افريقيا و اسيا و الشرق الأوسط وفيما يلي نص الحوار:
* ما دوافعك لحضور قمه المرأه 2015 لجنوب أمريكا و افريقيا و اسيا و الشرق الأوسط في دبي؟ وماذا تحملين في جعبتك للمؤتمر؟
- الغرض الدي شجعني لحضور قمه المرأه 2015 لجنوب أمريكا- اسيا- أفرقيا و الشرق الأوسط  هو أن رؤيته و أهدافه تصب في نفس الهدف الدي أعمل من أجله و هو مستقبل الأمم و حمايه الأرض الأم و ارساء اسس السلام الدي يعتمد علينا نحن النساء ليتحقق.
 و أؤمن  ان النهضه بهدا المستقبل سيتحقق من خلال النساء عندما تتوحد أهدافهن و تتكاتف جهودهن لتأييد بعضهن و دعم جمعياتهن. بالأضافه لأن هده القمه تضم نساء من مختلف الأصول و جميع مناطق العالم مما يساهم في تبادل الخبرات و الأفككار التي يمكن استثمارها في أهداف جمعياتنا الانسانيه. و أشعر أنه من الضروري ان ننشىء أسس قويه تساعدنا أن نزاول مسؤؤلياتنا كنساء لحمايه الأرض الأم. و أشدد على ضرورة تصحيح و توحيد و رفع مستوى النساء في العالم من أجل الأرتقاء بالأمم.  
* ما رؤيتك للسلام العادل الذي ينعم به الرجل و المرأه معاً ؟
- تصوري للسلام العادل يتحقق عندما لا نحتاج لهذا السؤال، و للوصول اليه فعليا  يجب علينا استعاده النسيج الأخلاقي و الاحترام لبعضنا البعض. و الذي يعني الرجال يحترموا أمهاتهم و أخواتهم و النساء يحترمن أخوانهم و أبنائهم.
لا أعتقد أن السلام سيعود للأرض بسهوله، و لكن سيكون ببركات من السماء. و ذلك فقط اذا تجمعت جهود الانسان لتغيير الظروف ووقف الحروب وانهاء معاناة المرأه و الانسان من الفقر و الجوع و الجهل ، والعمل لاعاده احياء الأرض وأصلاح شأن الإنسان.
أضافة الى ذلك علينا ان نعيد توفير المناخ و البيئه الصحيه الملائمه للسلام و بعيدا عن بيئه الحرب. يجب أن نحذف الفقر من مفردات كلمات العالم و يكون التعليم هو أول حرف في الأبجديه.
* هل لديك رؤيه أو تصور لحلول تنقذ النساء في مناطق الصراعات ؟
- رؤيه نعم، وهو قانون يمنع الحاق الضرر بأي طفله و التي هي أم المستقبل التي ستلد الرجل وتحقيق أهداف هده الرؤيه عندما نحن النساء نرفض المعتقدات الغير منطقيه التي كانت سائده و دارجه و مقبوله في عاداتنا و تقاليدنا و  لا نتسامح مع من يمارسونها باي شكل من الأشكال.
هؤلاء النساء المتضطهدات هم بحاجه لدعم مننا نحن النساء اللواتي خارج مناطق النزاعات ليتحقق التغيير لهم و ذلك بدعوه المنظمات الانسانيه بمد يد العون لهن و مساعدتهن ، كما يمكن نحن نكون امهات لأطفالهن كما نتمنى أن يكن لأطفالنا لو انعكست الطاوله.
انا امرأه و أم ، و مسؤؤلياتي في بعض الأحيان تعني الذهاب الى مناطق الصراع و في حال وقوع خطر في المنزل في تلك الظروف فسيكون اول اهتماماتي هو توفير السلامه و تأمين الغداء و المأوى الأمن لأطفالي. سيكون اكبر همومي مستقبل أطفالي و ان يبقوا على قيد الحياه و من سيشاركني  في رعايتهم. لا أستطيع تصور أي امرأه او رجل سيفكرون في ذلك في ظل  الخلافات السياسيه و من الخطأ  أن يكون لدبنا تفكير وحيد وهو البقاء على قيد الحياه. و لكن نحن النساء اللواتي خارج بيئه الحرب نستطيع رؤيه الامور و يجب علينا مطالبه المنظمات الانسانيه إهتمامهن  و علينا تركيز كل جهودنا الانسانيه لدعمهن و الدعوه لوقف الصرعات و التي هي جزء كبير من الأجنده التي اعمل عليها.
*هل سبق و شاركتي بنشر السلام العالمي ؟ و ما أوجهه ؟
- نعم لي مشاركات عده في أفريقيا والشرق الأقصى  و أسيا سواء كرئيسا أو مشاركة و قد شاركت في القمه العالميه للسلام في جنوب كوريا و نحن كنساء قياديات وقعنا اتفاقيه للعمل نحو معاهدة السلام ووقف الحروب. 
 لا أعتقد أن الانسانيه وحدها كافيه لتحقيق السلام بالمعنى الصحيح و في الوقت الحالي و خاصه الأن علينا أن نحقق الوحده اولا و ليكون الأساس المشترك الذي يؤدي للسلام.
* أين يكمن الدور الحيوي للنساء في ارساء دعائم الاستقرارو السلام في العالم ؟
- دورنا يكون في قوتنا، أن تتحد نحن نساء العالم، نساء الأرض في صوت واحد و هدف و غرض احد و رؤيه واحده  لاحلال السلام. و لا أعتقد دورنا هدا سيبدأ الأن ..انما هو ممتد مند بدايه نشأه الخليقه لأننا من أرحامنا تخلق الأمم و نحن مهد الانسان ليحي الأرض. و هده المنحه الربانيه التي أشعر فيها في كل خليه فيني هي التي تدفعني لاحدث فرق و ابدل كل الجهود لأحميها. 
* ما هي أحلامك للمرأه الأفريقيه و ماهي الرساله التي تودي ان توجهيها  من خلال وكاله أخبار المرأه؟
- علي أن ابتسم لأني لا أحلم للمرأه الأفريقية  فقط بل أحلم لنا نحن النساء جميعا نساء الكون أن نتحد لنحقق هدفنا في أن يعم كوكبنا السلام والإستقرار؟
* ماهي رسالتك لقادة العالم لتحقيق السلام  وحماية المرأه ؟
عائلتي الثانيه عائله الانسانيه من قاده الحكومات ..من الأسس الاولى لمعاني الانسانيه هي السلام للرضيع الدي يخرج من رحم الأم بثواني و منها  الى المهد و هي الارض. تذكر امك ..ام عائلتك ...و اشعر بالأخرين من عيون بناتك...الملاذ الأمن للطفل يكون في أحضان أمه و كذلك الأمه ملاذها الأمن هي الأرض..فلنسعى معا و جميعا نساء و رجال نحو السلام.

 

 

 

 

 

التعليقات

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق