ماذا بعد أن انخفضت قيمة "إتش تي سي" بشكل مخيف وفشل هاتفها "One M9"؟

  • الأخبار
  • 0 تعليق
  • الأربعاء, 12 أغسطس, 2015, 12:50

شبكة المدونون العرب -

الأمر حقاً مرعب للمستثمرين في شركة "إتش تي سي" التايوانية، فبعد أن عانت الشركة كثيراً فيما يتعلق بمبيعات جوالاتها الذكية، هاهي القيمة السوقية للشركة تنخفض بشكل مخيف للغاية.
 فبعد أن انتهت التداولات في البورصة ليوم الإثنين في عاصمة "تايوان" وصلت قيمة سهم الشركة إلى 57.50 دولار تايواني بما يوازي 1.78 دولار أمريكي، وحسب تقارير "بلومبرج" فإن الشركة قيمتها السوقية انخفضت عن 47.2 مليار دولار تايواني بما يعادل 1.5 مليار دولار أمريكي في نهاية شهر يونيو الماضي!
 هل تعلم معنى هذا الأمر؟ ببساطة علامة "HTC" التجارية يمكن الاستحواذ عليها بمبلغ ضئيل للغاية بالنسبة لقيمة الشركات التقنية الأخرى المتواجدة في السوق، ولكننا لن نناقش احتمالات الاستحواذ المختلفة أو حتى قيمة الشركة السوقية، ولكن ما يهمنا هو تأثير ذلك الانخفاض على أداء الشركة في سوق الجوالات الذكية.
 جوال "One M9" الذي تم إطلاقه هذا العام لم يساعد الشركة أبداً على تخطي تلك العقبة بل ازداد الأمر سوءاً مع معالجات "سناب دراجون 810" ومشاكلها الحرارية التي أدت إلى ابتعاد المستخدمين عن الجوال الجديد، وحتى بعد حل تلك المشكلة جاءت كاميرا "One M9" بأداء مخيب لآمال الكثير من المستخدمين.
 الشركة تحاول بالفعل في فئة الجوالات الذكية المتوسطة والفئة الدنيا ولكن منافسة شركات أخرى مثل "هواوي" و"لينوفو" والكثير من الشركات الناشئة الجديدة لهو أمر صعب للغاية نظراً لتوفيرهم مواصفات قوية مع أسعار زهيدة للغاية مقارنة بأسعار الشركة التي لا تناسب إمكانات الأجهزة على الإطلاق.
ماذا سيحدث؟ ستستمر الشركة في محاولة تخطي تلك العقبة، والحل الأقرب هو جوال "HTC Hero" الذي سينطلق قريباً مع معالجات "ميدياتك" الجديدة التي ستغني الشركة عن "سناب دراجون" ومشاكله الحالية، بالإضافة إلى خفض عدد الأجهزة التي تنتجها بشكل ملحوظ بل وخفض التكاليف أيضاً بشكل كبير مع تسريح عدد من الموظفين، ولكن هل هذا يكفي؟
 للأسف يرى المحللون أن الحلول غير كافية لإنقاذ شركة "إتش تي سي" من هذا المأزق خلال العامين القادمين، فبعد أن كانت الشركة هي الأعلى مبيعاً في الولايات المتحدة وتنافس أجهزتها جوالات "سامسونج" و"ابل" سيكون من الصعب عليها المنافسة في فئة أخرى غير فئة الجوالات الرائدة لذلك فهي تمتلك فرصة ضئيلة للغاية للمنافسة في تلك الفئة لمدة عامين قادمين على الأقل.
 يظل الأمر مجرد توقع من المحللين حول مستقبل شركة "إتش تي سي" ولا نعلم بعد أي الخطوات ستتخذها الشركة في المستقبل القريب وهل ستحصل على نتائج جيدة منها أم لا، ولكن هل تتوقع أن تعود الشركة مرة أخرى؟ أم يصبح الاستحواذ وبيع العلامة التجارية هو الحل الوحيد إنقاذاً لما يمكن إنقاذه من تاريخ الشركة الكبير، وتذكر أنه ظهرت تقارير عن استحواذ "أسوس" على "إتش تي سي" ولكن سرعان ما تم إنكارها، فهل تعود مرة أخرى للظهور كما حدث مع "نوكيا" سابقاً؟

التعليقات

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق