وكالة أخبار المرأة تحاور رائدة الأعمال العربية ريم صيام

  • حوارات
  • 0 تعليق
  • الإثنين, 19 أغسطس, 2013, 21:36
سيدة الأعمال ريم صيام

سيدة الأعمال ريم صيام

شبكة المدونون العرب - حاورها: محمد كريزم - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

سيده مصرية شقت لنفسها طريقاً للتألق والإبداع ، وصنعت مملكة خاصة بها تفيض بالإنجازات والإبداعات والأعمال الإنسانية ‘ وعرفت كيف تحصد الجوائز العالمية والعربية بجدارة وإقتدار، ومازالت تتطلع لمزيد من العمل والعطاء في فضاء الأعمال الحرة.
هي سيدة الأعمال ريم صيام  أول امرأة عربية تحصل علي جائزة "المرأة الديناميكية" في الشرق الأوسط عام 2009  و " جائزة الشرق الأوسط لدعم المرأة المصرية و العربية و المساهمة في بناء جسور بينها و بين الغرب عام 2011 " وتوجت إنجازاتها بحصولها على على جائزة رائدة الأعمال العربية لعام 2013.
" وكالة أخبار المرأة " حاورتها وفيما يلي نصه: 
* بطاقة تعريفية لرائدة الأعمال العربية ريم صيام؟
- هي سيدة أعمال مصرية طموحة و رائدة أجتماعية مهتمة بشؤون وقضايا المرأة المصرية والعربية. دخلت الي سوق العمل في  التسعينات ؛ تحدت الصعاب والعقبات لتدخل عالم الأعمال وتحقق فيه استثمارات ناجحة. 
تعد ريم خبيرة في مجال جمع التحف القديمة من المزادات العالمية ؛كما إنها احترفت مجال تجارة وتصنيع الأثاث خاصة الأنتيك المقلد .دخلت السوق الخليجي عام 2004 و تميزت بالإبداع والحس الفنى فى كل ما تقوم بتأثيثه من وحدات و فلل فاخرة. كما تخصصت ريم في الأبداع في احياء قطع السجاد القديمة وتحويلها الي لوحة فنية رائعة  نادرة الوجود .
ريم تعتبر من الشخصيات دائمة التفكير والعمل علي التطوير؛ دائمة البحث عن طلب أو حاجة في السوق لم يتم تلبيتها وقادرة علي تحويل الفكرة الجديدة الي واقع ملموس ؛ فهي لا تعترف بأي صعوبة وتعتبرها خطوة للوصول إلي الهدف النهائي . فقد أصرت علي اعداد أول برنامج تدريبي في الشرق الأوسط لتعليم النساء علي أعمال تشطيب الأثاث(كالتنجيد و الدهانات) و بعض أعمال النجارة ، ونجحت في تقديم  نموذج واقعي لكي لا تكون الفكرة مجرد دراسة جدوي موجودة علي ورق بل نموذج فعلي علي أرض الواقع من أجل فتح مجال عمل و باب رزق جديد للمرأة داخل مصانع الأثاث و تحفيز المجتمع علي استيعاب وجود المرأة في هذا المجال. وعلي الرغم من أنه كان يبدو غريبا بالنسبة لامرأة أن تقتحم مثل هذا المجال، والذى يعد من المجالات الذكورية البحتة ، الا انها استطاعت التغلب على كل تلك الصعوبات لتحقيق فكرة تعد من خارج الصندوق ( أي فكرة غير تقليدية).
تعد ريم من رائدات الأعمال التي لا تعمل  فقط علي المستوي المحلي بل الدولي أيضا حيث المنافسة الشرسة فهي تدرك جيداً أين تضع خطواتها.. فلم تدع طموحها يجرفها لأى مكان أو نحو طريق وهمى، تؤمن بأهمية أن يمارس الشخص العمل بيديه، لذلك تخوض التحديات لأنها تؤمن أن الافكار الذكية تجذب التمويل الذي يعد من أهم متطلبات ريادة الأعمال. ورغم ما تبدو عليه من هدوء حال ورصانة، إلا أنها فى حالة حراك ونشاط دائم ليس فى مجالٍ واحد، بل تنجز أعمالاً جمة فى وقتٍ واحد. 
* ما هي الجوائز العربية والعالمية التي حصدتها سيدة الأعمال ريم صيام؟
حصدت ثلاث جوائز عالمية: 
- جائزة المرأة الديناميكية قي 2009
  -و يقصد بالمرأة الديناميكية : هي المرأة التي أستطاعت أن تحقق توازنا بين حياتها العملية و العائلية معا و أثرت فيمن حولها من خلال مساهمتها في مشاريع تعمل علي تنمية قدرات المرأة و النهوض بها في هذا المجتمع.
- " جائزة الشرق الأوسط لدعم المرأة المصرية و العربية و المساهمة في بناء جسور بينها و بين الغرب "عام 2011 من برنامج البحث عن المرأة النموذج و مركز التميز للمشاريع الصغيرة في جامعة جورج واشنطن .
- ولقبت مؤخرا ب "رائدة الأعمال العربية لعام2013 "من مؤسسة سانسس الألمانية
* ما وجه تمايزك في عملك كسيدة أعمال عربية متفوقة ومتميزة أهلك للحصول على جائزة ولفب رائدة الأعمال العربية لعام 2013؟
- تمايزي تمثل في كوني سيدة أعمال و رائدة أجتماعيةwww.rim-siam.com 
• رئيسة شركة الأعمال الدوليةًwww.webb-middleeast.com         

www.webb-middleeast.org   
• المدير الأقليمي بالشرق الأوسط لمنظمة WEBB Canada 
www.webb-international.org
• المدير الأقليمي بالشرق الأوسط  لبرنامج البحث عن المرأة النموذج(الديناميكية) والمنبثق من جامعة جورج واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية
www.hotmommasproject.com
* هل حققت سيدة الأعمال العربية المكانة التي ترجوها؟
- علي الرغم من ان السيدات في المنطقة العربية قطعن خطوات هائلة في عالم المال و الأعمال وحققن إنجازات و نجاحات ملموسة ؛ الا أنه ما زال هناك غياب للمرأة العربية عن خريطة المجتمع الدولي . و قد لمست ذلك بنفسي فعندما ذهبت الي الولايات المتحدة الأمريكية عام 2009 لأستلام جائزتي كأول امراة ديناميكية في الشرق الأوسط فوجئت بجهل الكثيرمن الناس في الغرب عن حقيقة المرأة في مجتمعنا . ولكني شعرت بسعادة بالغة عندما تم الأعلان عن تعيني المدير الأقليمي بالشرق الأوسط لهذا البرنامج لكي أساهم في تعريف الغرب بأنجازات المرأة في مجتمعنا الشرقي ؛ فهو برنامج تعليمي يهدف الي تكوين أكبر موسوعة داخل مكتبة جورج واشنطن تضم قصص نجاح لسيدات حول العالم يمكن الأضطلاع عليها في أي وقت و من أي مكان للأستفادة من تلك التجارب الواقعية وتقليص الفجوة التي تقابلها الفتاة بعد الأنتهاء من المرحلة الجامعية وبداية انخراطها في سوق العمل وأيضا لرفع درجة الثقة عند المرأة عند اقدامها علي الدخول في أي مشروع. و قد أشارت مجلة فوربس الأمريكية أن برنامج البحث عن المرأة الديناميكية "Hot Mommas Project"يعد من أهم البرامج التي تعطي حلولا واقعية للصعوبات التي تواجهها المرأة . و بفضل الله أستطعت منذ ذلك التاريخ البحث وتسليط الضوء علي بعض النماذج الشرقية المضيئة في مجتمعنا العربي الأتي تمكن أن يلقبن "بألمرأة الديناميكية"  2010-2013  و لعل أبرزهن : عضوة مجلس الأمة الكويتي حاليا / صفاء الهاشم ؛ والأعلامية البحرينية / بروين حبيب ؛ وعضو اتحاد الفيفا لكرة القدم السيدة المصرية / سحر الهواري ؛ بالأضافة الي غيرهن من النماذج الناجحة ؛ و أتمني أن أحصل هذا العام علي المزيد من المشاركات معنا بقصص نجاحهن .www.hotmommasproject.org
* ما معايير ومقاييس سيدة الأعمال الناجحة؟
- معيار الفكر الريادي و روح الإصرار
* ما هي أكثر المجالات إستثماراَ لسيدات الأعمال العربيات بشكل عام والمصريات على وجه الخصوص؟
- المجالات  متعددة و مفتوحة أمام الجميع و أحتياجات الأسواق داخل كل  مجتمع هي التي تحدد المجال المناسب للأستثمار فيه. 
* هل تعتقدين أن القوانين السائدة تساعد سيدات الأعمال على الإنتاج وتوسيع عملها؟
- علي الرغم من أننا  ننتمي الي مجتمع عربي أسلامي الا أن القوانين ليست نفسها في كل دولة، حيث أنها تختلف نتيجة لظروف الأقتصاد المحلي والنظام السياسي السائد في كل مجتمع. ففي دولة الأمارات العربية المتحدة علي سبيل المثال تختلف القوانين عن مثيلتها في دول عربية أخري حيث تتجه سياسات دولة الأمارات الي ادماج المرأة و توسيع دورها بدعم رسمي ؛  وبالتالي يكون لذلك أثره علي المناخ الأستثماري الذي تعمل فيه سيدات الأعمال في كل دولة من الدول. 
* ما هي أفضل الأجواء الممكنة لتمكين سيدات الأعمال العربيات من رفع سقف إنتاجها ودخولها مجال المنافسة؟
- مما لا شك فيه ان الأستقرار السياسي و الأنفتاح الأقتصادي يعدا من أهم العوامل التي تشجع أصحاب الأعمال علي الأنخراط في السوق و المنافسة بشكل أكبر . و لكن خلال السنوات القليلة الماضية شهدت بعض الدول العربية مرحلة من التحولات والاحتجاجات  والثورات الشعبية فيما يسمي ب" ثورات الربيع العربي" مما شكل قلقا كبيرا علي مستقبل الحريات والمكتسبات التي حصلت عليها المرأة في العقود الماضية ؛فأصبحت تجارتها و استثماراتها مهددة بفعل الأحداث الجارية في بلدانهن فمعظمهن قطعن خطوات هائلة في عالم الشركات وحققن الإنجازات و النجاحات الملموسة..و من هذا المنطلق و لأنني أنتمي لأحدي الدول التي تعرضت لمثل تلك الثورات , أيقنت أهمية البحث عن حل يتمثل في تعاون مشترك عبر الحدود دون قيود . لذا أنشئت شركة أعمال دولية" ويب أنترناشيونال ميدل ايست WEBB International Middle East" لتقديم مجموعة من الخدمات أهمها :
- " ويب ميجاستور"و يعد أول متجر  موجود علي النت يجمع كافة المؤسسات التي تمتلكها أو تديرها سيدات أعمال في الشرق الأوسط تحت مظلة واحدة . حيث يوفر لكل شركة ميني موقع مزود باللوجو الخاص به و كافة منتجات و مستجدات كل شركة  www.webb-middleeast.org
 -" ويب بيزنس سنتر " و لاول مرة في العالم يقدم هذا الموقع خدمة توفير مترجم لمحادثات السكايب للأغراض التجارية أو الأستشارات الطبية  أو الخدمات التعليمية مما يساهم في تخطي الحواجز اللغوية ؛ بالأضافة الي تقديم خدمات لأعمال السكرتارية أون لأين www.webb-middleeast.org.
ونظرا للبدء في تشغيل الموقعين فأنني أنتهز تلك الفرصة  و أدعو من خلال منبر وكالة أخبار المرأة العربية  كافة سيدات الأعمال لزيارة الموقع والتسجيل فيه  ليصبح الأضخم في مجال الأعمال علي مستوي الشرق الأوسط .
* أين تكمن بؤر التمييز والتهميش لسيدات الأعمال؟ 
- تختلف بؤر التميز والتهميش بأختلاف المجتمعات؛ ففي المجتمعات الشرقية لا تزال صاحبات الأعمال تواجه مجموعة من العقبات الرسمية التنظيمية والقانونية  كأمكانية الحصول علي التمويل اللازم والاستفادة من مصادر رأس المال  ، بالأضافة الي عقبات أخري غيررسمية التي تتخذ شكل مشاكل ثقافية واجتماعية ؛ و كل ذلك يساهم في تباطئ وتيرة المساهمة التي تقدمها المرأة. 
* حسب إعتقادك هل نظرة المجتمعات العربية لسيدات الأعمال إيجابية بقدر كافي تساعدها على مزيد من العطاء والإنتاج؟
- يجب السعي الي تغيير الفكر السائد في مجتمعنا العربي بأن المرأة لا تستطيع أن تكون قائدةً وصانعة قرار جيدة و يجب احداث تغييراً فعلياً في الآراء والسماح لها بالأندماج الأجتماعي. فهي مستعدة لقيادة التغيير ولأن تكون في المقدمة وتثبت وجودها في مجالس الإدارة بصفتها محترفة وصاحبة أعمال. و مما لا شك أن ذلك سيرفع درجة الثقة لديها وسيعزز سجل خبراتها و سيساعدها علي المزيد من العطاء و الأنتاج  .
* في ظل التهميش والتغييب للمرأة العربية في مجالات وميادين عديدة ، هل تفكر سيدات الأعمال في الإستثمار بمجال تقوية وتدعيم حقوق المرأة العربية وتهيئة السبل الممكنة لها لتحقيق المساواة والعدالة الإجتماعية؟
- يجب الأتجاه الي التفكير في الأستثمار في المورد البشري تأهيلاً وتدريباً وتحفيزا خاصة الشباب و النساء و هو ما يعرف "بالأستثمار في الأنسان" لأنه حتما سيؤدي الي تحقيق المساواة و العدالة الأجتماعية . و أنا كرئيسة ويب انترناشيونال ميدل ايست سلكت ذلك الأتجاه من خلال تدشين مبادرة في مايو الماضي بالتعاون مع المركز الدولى الاقليمى لتدريب وتنمية رواد الاعمال والاستثمار ومكتب الامم المتحده للتنميه الصناعيه "يونيدوUNIDO-ITPO" فى مجال دعم الصناعات الصغيره تحت شعار:
"مبادرة  تمكين 20000 امرأة وشاب بحلول عام 2020بمساهمة 200 رائد أعمال من الشرق الاوسط وافريقيا" حيث يتم أختيار رائد أعمال (سواء كان مؤسسة أو فرد )من كل دولة عربية و أفريقية ليتكفل بتكلفة تدريب 100 من أبناء وطنه.
* كيف تنظرين لوضع وحالة المرأة العربية في ظل الأوضاع السائدة؟هل هناك مؤشرات لترتيب أمورالمرأة العربية بشكل أفضل في المستقبل القريب؟
- تعيش المرأة في بعض البلدان العربية مرحلة من التحولات والاحتجاجات  والثورات الشعبية . فقد شاركت في الثورات ولعبت دورا هاما للمطالبة بالديمقراطية وحقوق الانسان؛ ولكن يبدو ان مخاوف التهميش والاقصاء جعلتها تعاني من تباطئ في وتيرة مساهمتها في الحياة العملية . لذا يجب علي صاحبات الأعمال أن تتحد لمواجهة التحديات الأقتصادية في المرحلة الأنتقالية كما يجب علي  الحركات النسائية أن تبدأ في توحيد صفوفها لخلق تيار نسائي قادر على إيجاد حلول للأزمات التي تعصف بالمجتمع .

نظرة ثافبة للأمام 

 

خلال مشاركتها في نشاط إنساني

التفكير قبل التنفيذ

مزيد من حصد الجوائز

 

مع سيدات الأعمال العربيات


التعليقات

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق