عام على "مسيرات العودة".. قصص ومواقف تحولت إلى "أيقونات" ومشاهد لن تُنسى

غزة - خاص بـ "شبكة المدونون العرب"

"

أحيى الفلسطينيون،يوم أمس السبت، الذكرى السنوية الأولى لانطلاق "مسيرات العودة" على طول حدود قطاع غزة، ويعيشون معها الكثير من الذكريات والأرقام في هذه السنة.
ورغم أنه عام  واحد فقط، إلا أنه حمل في طياته الكثير من القصص، المواقف، الآلام، التناقضات، والكثير الكثير من الأقدار التي تغيرت للأبد.
لأجل هذه الذكرى السنوية، نشرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، إحصائية تفصيلية لاعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المشاركين في مسيرات العودة شرق قطاع غزة منذ انطلاقها بتاريخ 30 آذار/ مارس 2018.
خسرت غزة 266 روحاً من أجمل أرواحها، وتغيرت أقدار 30398 عائلة، في مسيرات رفعت شعار السلمية منذ انطلاقها، لكنها لم تكن سلاماً أبداً عليهم، وهم لم يكونوا مجرد أرقام، بل تحول مُعظمهم إلى أيقونات لن تُنسى، وستذكرها الأجيال القادمة مُسطرين في كُتب التاريخ.
السطور التالية أيقونات ومشاهد، ومواقف، لن تُنسى في مسيرات العودة الكبرى:
ياسر مرتجى (30 عاماً)


- أول صحفي شهيد بمسيرات العودة.
- كان يعمل "صانع أفلام"، وأحد مؤسسي شركة "عين ميديا"، للإنتاج الفني والإعلامي، وشارك في صناعة مجموعة من الأفلام الوثائقية التي بُثت عبر وسائل إعلام عربية وأجنبية عن الأوضاع في قطاع غزة.
- اشتهر بعمله الوثائقي "غزة: الشجاعية الناجية" لصالح قناة الجزيرة"، وألقى هذا الفيلم الوثائقي الضوء على بيسان ضاهر التي نجت من هجوم إسرائيلي على حي الشجاعية في غزة والذي أسفر عن استشهاد ستة من أفراد عائلتها، وأقام صداقة وثيقة مع بيسان لمساعدتها على تخطّي الصدمة.
- بعد فترة قصيرة من بدء عمله في تغطية الأحداث، قرب السياج الأمني الحدودي، شرق خانيونس، أطلقت القوات الإسرائيلية الرصاص الحي عليه، في منطقة البطن، ممّا أدى إلى مقتله بعد ساعات.
- ذكر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة في بيان له إن مرتجى كان يرتدي درعًا واقيًة من الرصاص كُتب عليها "PRESS".
- وشكل استشهاد الشاب مرتجى، "صدمة كبيرة" لدى زملائه ورثاه الآلاف عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
- لاقت جنازته اهتمامًا كبيرًا في الوسط السياسي الفلسطيني، حيث شارك في جنازته، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، والنائب الأول للمجلس التشريعي، أحمد بحر.
- كانت أحلام ياسر بالسفر موضوعاً متكرراً في صوره الفوتوغرافية ومنشوراته في وسائل التواصل الاجتماعي، ففي آذار (مارس) 2018، كتب ياسر تحت إطار صورة لميناء غزة "أتمنى أن يأتي اليوم الذي يمكنني فيه التقاط هذه الصورة من السماء بدلاً من الأرض! اسمي ياسر وعمري 30 عاماً، أعيش في مدينة غزة ولم أرحل عنها قط في حياتي".
رزان النجار (21 عاماً)


- كانت مسعفة متطوعة ميدانية لإسعاف الجرحى في جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية، وناشطة مدافعة عن القضية الفلسطينية ضد القوات الإسرائيلية.
- حظيت باهتمام من المؤسسات الإعلامية لنشاطها الباهر، وحبها في خدمة الوطن وإسعاف المصابين.
- لم تكترث رزان للانتقادات التي وجهت لها بسبب تواجدها الدائم  في الصفوف الأولى للمسعفين، ووجهت رسالة للفتيات أن يسيروا على خطاها، وأن تكون قدوتهم بالدفاع عن الوطن، بإيصال رسالتها الإنسانية من المناطق الأكثر سخونة.
- كتبت رزان على (فيسبوك) قبل استشهادها: "راجع ومش حتراجع، وارشقني برصاصك ومش خايف، وأنا كل يوم بكون بأرضي سلمي وبأهلي حاشد، مستمرون بجمعة من غزة إلى حيفا"، وحوّلت  صفحتها إلى سجل لتاريخ البطولات الفلسطينية وقصص التحدي والمقاومة في مسيرات العودة، وسجلت الانتهاكات الإسرائيلية اليومية قرب السياج الفاصل، ووجدت تفاعلاً من الراغبين بمتابعة الأوضاع في مسيرة العودة.
- أنهى حياتها قناص إسرائيلي، أصابها برصاصة اخترقت صدرها، ارتقت على إثرها شهيدة.
- خَلَّفَ استشهاد رزان موجة سخط عارمة في فلسطين، وفي وسائل الإعلام العربية والأجنبية والمنظمات الحقوقية.
- حضر جنازتها آلاف الأشخاص من كافة أطياف المجتمع الفلسطيني في جنازة مهيبة بغزة، منهم أشخاص كانت عالجتهم خلال احتجاجات سابقة على الحدود، وبأسطول من إسعافات الصحة والهلال الأحمر والفرق الطبية، وحمل المشيعون جثمانها ملفوفاً بالعلم الفلسطيني ومعطفها الأبيض الملطخ بالدماء عبر الشوارع إلى منزلها، حيث استقبلت بالورود، قبل نقلها إلى مثواها الأخير بمقبرة خزاعة، وباتت أيقونة للبسالة والشجاعة والعمل التطوعي، وجرى تداول صور لها تصورها كملاك للرحمة على مواقع التواصل الاجتماعي الفلسطينية.
محمد علي إنشاصي (18 عاماً)


- طلب من أخته تجهيز "قلاية البندورة" لأن نفسه تشتهي تناولها، ولكن المشاهد التي عرضت على شاشة التلفاز لأحداث مسيرة العودة، دفعته لترك سفرة الطعام والذهاب للمشاركة في المسيرات للمطالبة بحقوقهم في العيش الكريم.
- أثناء مشاركته بمسيرات العودة شرق خانيونس، قنصه جندي الاحتلال الإسرائيلي برصاصة في صدره، وأخرى في يده، وثالثة في ساقه، ليرتقي شهيدًا بعد محاولات حثيثة لإنعاشه.
- ذاع صيت إنشاصي بعد انتشار صورته وهو يبكي بعد موته، وقالت مُلتقطة الصورة الإعلامية دعاء زعرب، إن إنشاصي لم يكن مُستشهداً لحظة إصابته بالرصاص الحي، في صدره من جهة اليمين، وكان لحظتها قد أسلم أمره لله وصار يبكي بشدة، وينوح دون صوت"، حتى إن المُسعف صفعه على وجهه ليهدأ إذ كان في حالة صدمة، حتى يتمكن من علاجه، ولكنه شخص إلى السماء وصار يبكي، وكأنه كان يرى شيئاً أمامه بوضوح".
فادي أبو صلاح (29 عاماً)
- في 14 أيار/ مايو عام 2008، كاد الشاب الفلسطيني فادي أن يفقد حياته، بعد تعرضه لقصف جوي إسرائيلي، نجا منه بأعجوبة، لكنه فقد طرفيه السلفيين بالكامل.
- في نفس اليوم، وبعد 10 سنوات كاملة، (14 أيار/ مايو2018) تعرض أبو صلاح لرصاصة من قناص إسرائيلي في صدره، خلال مشاركته في مسيرات العودة الكُبرى على حدود غزة، أودت بحياته على الفور.
- قتل قناص إسرائيلي "فادي" بعيار ناري اخترق صدره، أثناء تواجده مع المتظاهرين السلميين شرقي بلدة عبسان الجديدة شرقي خانيونس.
- ترك فادي خلفه خمسة أطفال، وزوجة مصدومة لم تكن تتصور أن يقدم الجيش الإسرائيلي على إعدام رجل معاق، يعتلي كرسي متحرك ولا يشكل أدنى خطر عليه.
- أصبح فادي أيقونة لبطش إسرائيل الذي قتلت رجلاً بنصف جسد، ووضعت عائلته كرسيه المتحرك أمام سرادق العزاء؛ ليبقى شاهداً على جريمة لن ينساها التاريخ.
أحمد أبو حسنين (26 عاماً)


- ثاني صحفي شهيد بمسيرات العودة
- أصيب أبو حسنين برصاص إسرائيلي متفجر في بطنه أثناء تغطيته مسيرات العودة الكبرى على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
- تم نقله للعلاج في مستشفى برام الله، قبل أن يتم تحويله إلى مستشفى "تل هشومير" الإسرائيلي ليلعن عن استشهاده بعد أسبوعين من الإصابة.
- استشهاد أبو حسنين بعد ياسر مرتجى، دفع الصحفيون الفلسطينيون بدعوة الاتحاد الدولي للصحفيين والمؤسسات التي تعنى بشؤون الصحافيين إلى إرسال لجنة تحقيق دولية، فيما يتعرض له الصحافي الفلسطيني حتى لا يُقتل الصحافي مرتين مرة بجرائم الاحتلال ومرة بالصمت على قتله.
دعاء زعرب (24 عاماً)


- صحفية متطوعة في شبكة نور الإخبارية والأقصى.
- تؤمن أنها وجه الحقيقة، لذا لا يجب أن تغيب لحظة عن الميدان ونقل الحقيقة.
- قُتلت صديقتها رزان النجار أمام عينيها، وكانت من التقط صورة الشهيد الباكي "محمد إنشاصي".
- تم استهدافها بشكل مباشر من قبل  جيش الاحتلال الإسرائيلي برصاصة متفجرة بالساق الأيمن خلال تغطيتها لمسيرات العودة، شرقي قطاع غزة.
- أصدر الرئيس عباس تعليماته بمتابعة علاجها، والتكفل بالمصاريف، وسافرت إلى رام الله ولا زالت تتلقى العلاج حتى الآن
كمامة البصل


- التقط الإعلامي أسامة الكحلوت، صورة عفوية للطفل محمد عياش (9 أعوام) وهو يضع كمامة طبية بداخلها رأس بصل لحماية نفسه من الغاز المسيل للدموع خلال مواجهات مسيرة العودة الكبرى شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
- انتشرت الصورة كالنار في الهشيم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتحول الطفل إلى أيقونة للنضال ضد الاحتلال بعد ابتكاره الغريب.
- قال الطفل في إحدى اللقاءات الإعلامية: "كنت بعرف إنو البصل بمنع حرق عيونا وعلشان هيك بدل ما آخذ رأس بصل وخليه في إيدي رحت ربطتوا داخل الكمامة علشان يسهل علي قذف حجارة على الجيش"، وقال إنه استقى هذه الفكرة من والده، الذي أبلغه أنه كان يفعلها في الانتفاضة الأولى، وأصيب حينها.
- كرمت نقابة الصحفيين الفلسطينيين مُلتقط الصورة بسبب الصدى الذي لاقته محلياً ودولياً.
حسن شلبي (14 عاماً)


- أصابته رصاصة الجندي الإسرائيلي في صدره شرقي خانيونس أثناء مشاركته في مسيرات العودة.
- ذاع صيت حسن بعدما فجرت عائلته معلومات مؤلمة حوله، فقد استشهد جائعًا، حيث كان خارجًا من منزله باحثاً عن طعام لأسرته التي لا تجد ما يسد رمقها.
- بعد استشهاده، تداول نشطاء مقطع فيديو للطفل حسن، ظهر من خلاله في جمعية خيرية، يبحث عن عمل لإعانة أسرته قائلاً: "أنا بدور على شغل عشان حالتنا تعبانة كتير، والراتب مقطوع عنا، وإمي عدها ولدت، وأفراد أسرتنا ثمانية وأبوي بشتغلش".
- أصدر الرئيس عباس مرسوماً رئاسياً بمقعد للشهيد حسن شلبي بالمجلسين الوطني، والمركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتسمية قاعة إجتماعات اللجنة المركزية لفتح بمقر المقاطعة برام الله باسمه.
مجدي السطري (11 عاماً)


- استشهد في جمعة "أطفالنا الشهداء" برصاصةٍ متفجرة في الرأس شرق مدينة رفح جنوب القطاع.
- أثار الطفل مجدي ضجة حين اكتشف النشطاء أنه جسد قبل أسبوع من استشهاده مشهدًا تمثيليًّا مثل فيه دور الشهيد، وما هي أيام حتى كان هو ذاك الشهيد.
- قالت جدته في لقاء إعلامي: "في الجمعة الأخيرة، جاء يبحث عن أخيه في بيتي ولم يجده، ولكنه بدا عليه الاستعجال وكأنما ينتظره أحد، وفي أثناء وجوده هناك مع أصدقائه قال له أحدهم: "يلا نروح بكفي، فرد عليه: "أنا بديش أروح بدي استشهد أو أتصاوب".
الطبيب محمد العديني (36 عاماً)


- كان الطبيب العديني يجري عمليات جراحية عاجلة، ويتابع عشرات الحالات في مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة قبل صدمته الكبرى.
- كانت صدمة العديني كبيرة حين وجد شقيقه أحمد ممدداً على سرير يلتقط أنفاسه الأخيرة، ولم تجد نفعاً كل محاولات إنقاذه.
- في ذلك اليوم، كان يقول لزميله إنه في حال استمر تدفق الجرحى بهذا الشكل، سيكون هناك كارثة إنسانية، ثم وصلت حالتان، الأولى لشاب مصاب بطلق في بطنه، وقد توفي على الفور. وعندما نظر إلى السرير خلفه لتفقد المصاب الآخر، إذا به شقيقه أحمد، يقول في لقاء إعلامي: "كان الأطباء يحاولون إنقاذه. كنت أنظر إليه وأتمنى ألا يكون هو. لكنه هو وهذه ملابسه. كان فاقداً للوعي، وقد ظهر لي أنه توفي دماغياً".
- تسبّبت الرصاصة التي أطلقها القناص الإسرائيلي في تعطيل شريان كبير في بطن شقيق الطبيب، وحاول إنقاذه في غرفة العمليات، لكنه نزف كثيراً، وحين استشهد، انهار شقيقه على الأرض، ولم يستطع متابعة عمله.
مريم أبو دقة


- اعتادت الإعلامية الفلسطينية مريم أبو دقة، أن تُسابق عائلتها في تقديم واجبهم تجاه وطنهم، ولبت نداء الوطن في كل جمعة منذ بدء مسيرات العودة، وكذلك أشقاؤها الثلاثة، والذي يعمل أحدهم بالدفاع المدني.
- تتواجد مريم مع أشقائها الأربعة بأدوار مُختلفة، وفي إحدى أيام الجُمع، انحرف مجرى الأمور بطريقة غريبة، حين أعلنت مريم عن شهيدين شاهدت أشلاءهما قبل أن تًصدم بهوية أحدهما، حين تبين أنه شقيقها محمد.
- قالت مريم إنها كانت تتوقع استشهاد شقيقها الآخر الذي كان متوجهاً لإنقاذ المصابين، لأنه كان الأقرب لإطلاق النار الكثيف، لكنها فوجئت باستشهاد محمد.
- بكت مريم، وهي تتذكر أنه لأول مرة منذ بدء مسيرات العودة، لم يُمازحها كعادته طالباً منها التقدم لتستشهد، ويداعبها "بلكي أكلنا كبسة على روحك 3 أيام"، وقالت: "لأول مرة يقول لي فقط انتبهي لنفسك"، وقالت: إنه ترك وراءه خمسة أطفال، وبكت بحرقة متسائلة عن مصيرهم بعد والدهم، بينما المؤلم أن أطفاله كانوا ينسقون كراسي العزاء دون وعي بأنهم فقدوا والدهم للأبد.
محمد أبو عمرو (27 عاماً)


- استشهد أبو عمرو من حي الشجاعية شرق قطاع غزة، برصاص قوات الاحتلال، عقب مشاركته في مسيرة العودة الكبرى.
- أحدث استشهاد محمد فاجعة كبيرة لمن حوله، فهم عهدوه طيب الخلق، ومتسامحًا منذ صغره، رغم أنّه عاش طفولة قاسية فقد اضطر لترك دراسته بعد الصف التاسع ملتحقًا بالعمل لمساعدة والده في توفير أعباء المنزل لأسرته المكونة من 16 فردًا، وبعد انتهائه من عمله كان يجلس على مكتبه ليخط بأقلامه ما يحدث معه من مواقف متنوعة، ويدرب ذاته على موهبة الخط التي يمتلكها.
- الشهيد محمد فنان يخط بيديه رسومات باستخدام رمل البحر، حيث يواكب كافة الأحداث التي تمر على القضية الفلسطينية، فتارة يكتب عن حلمه بالعودة لأرضه التي احتلها الجيش الإسرائيلي، وتارة أخرى يُحيي ذكرى استشهاد الرئيس الرمز ياسر عرفات، والشيخ الشهيد أحمد ياسين، كما خطت بيمينه اسم الأسيرة الطفلة عهد التميمي، والعديد من القضايا الأخرى.
- محمد تمنى قبل استشهاده نحت أكبر خارطة لفلسطين بمساحة 100 متر مربع، ولصعوبة العمل والتكلفة أرجأها، وقام بنحت كلمة "أنا راجع" ولم يمهله الاحتلال ليستشهد بعدها بيوم واحد فقط في مسيرة العودة التي وافقت ذكرى يوم الأرض على حدود قطاع غزة.
- الفنان النحات أسامة اسبيتة صديق طفولة الشهيد محمد اعتبر أمنية صديقه وصية واجبة النفاذ، فحقق حلم صديقه بنحت خارطة فلسطين على نفس المكان الذي تمنى الشهيد أبو عمرو تنفيذ منحوتته، ولكن حبا لصديقه الشهيد قام بنحت خارطة فلسطين ثمانية أضعاف ما تمناه، أي على مساحة 800 متر مربع.
ليلى الغندور (8 شهور)


- قالت عائلتها إنها استشهدت بسبب استنشاق السام الغاز، الذي يُطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي على المتظاهرين في مسيرات العودة.
- صور الطفلة أثارت موجة انتقادات ضد اسرائيل، وهو ما دفع الناطق باسم جيشها للتشكيك في الرواية الفلسطينية، والادعاء أن وفاتها لا علاقة له بمسيرة العودة.
- الناطق باسم وزارة الصحة بغزة الدكتور أشرف القدرة، قال: إن "التحقيقات مستمرة في ظروف استشهاد الطفلة الغندور، وإنها لن تسجل في قوائم الشهداء التي تعتمدها وزارة الصحة في انتظار التقرير النهائي"، موضحاً أن "الطفلة وصلت إلى المستشفى، وهي ميتة وعائلتها أفادت إنها استنشقت الغاز الذي أطلقه جيش الاحتلال قرب الحدود دون أن يتسنى التأكد من سبب وفاتها".
أوائل الشهداء
- محمد كمال النجار.
- عمر وحيد سمور.
- وصال الشيخ خليل.
محمد أيوب ( 14 عاماً).


- استشهد برصاص قناصة الاحتلال الإسرائيلي شرق جباليا شمال قطاع غزة.
- كشف  فيديو تداوله نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي أنه تم قنص الطفل أيوب بشكل مباشر في الرأس، دون أن يشكل أي خطر يذكر.
- نشر عدد من الصحفيين والنشطاء في قطاع غزة، مقطع فيديو  لوالده مخاطبا ابنه الشهيد قائلاً: "سامحني يابا.. إلى شهر يابا مش عارف أجيبلكم أكل".
- طالبت عائلته بمحاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤكدة انه كان أعزل وقضى برصاص قناص، كاشفاً الوجه الحقيقي للمُحتل الإسرائيلي.
إبراهيم أبو ثريا (29 عاماً)


- انقلبت حياة إبراهيم رأسا على عقب عندما تعرض لقصف مروحي إسرائيلي استهدفه برفقة أصدقائه في نيسان/أبريل 2008 في شرق مخيم البريج وسط غزة، حيث فقد ساقيه واستشهد سبعة من مرافقيه.
- رغم أنه يتنقل عبر كرسي متحرك، لكنه بات يشارك بفعالية في الاحتجاجات والمظاهرات المناوئة للاحتلال الإسرائيلي، ولم تمنعه إعاقته من التظاهر من أجل القدس، وكان يذهب لوحده يوميا إلى الحدود بين غزة والاحتلال.
- استشهد في جمعة الغضب يوم 15 كانون الأول / ديسمبر 2017 خلال مشاركته في مظاهرات شرق غزة تنديدا بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
- كشف شهود عيان كانوا برفقة إبراهيم لحظة استشهاده، أن الشهيد تلقى طلقا ناريا في رأسه بشكل مباشر أثناء المواجهات التي استشهد خلالها أيضا ياسر سكر (23 عاماً).
- تداولت وسائل التواصل الاجتماعي فيديو ظهر فيه ابراهيم لحظة استشهاده وهو على كرسيه المتحرك والعلم الفلسطيني في حضنه، وبينما حمله أحدهم بين ذراعيه التف العشرات حوله مرددين "بالروح بالدم نفديك يا شهيد".
- ظهر إبراهيم أيضاً في فيديو قبل استشهاده وهو يزحف ويرفع العلم الفلسطيني أمام السياج الفاصل بين غزة والاحتلال، ويقول إنه يوجد على الحدود لإيصال رسالة لجيش الاحتلال الإسرائيلي مفادها أن "الأرض أرضنا هنا"، و"لن نستسلم لقرار الرئيس الأميركي، وسنواصل الاحتجاج على الحدود"، وأن "الشعب الفلسطيني شعب الجبارين، ونتحدى الجيش الإسرائيلي".

"

التعليقات

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق