أيتها المرأة ثابري وأن كنتي محبطة

الكاتبة:سحر حمزة-الإمارات العربية المتحدة

الكاتبة:سحر حمزة-الإمارات العربية المتحدة

الكاتبة:سحر حمزة-الإمارات العربية المتحدة - خاص بـ "شبكة المدونون العرب"

"

ليس من العار أن تقول المرأة " لا" لأية  لممارسات قمعية التي يمارسها  الرجل الزميل والمدير والرئيس أحيانا  والأخ والأب والزوج والمجتمع بكافة أطيافه  ضد المرأة ،ومن أهم ما تعاني منه هو ترددات تزلزل حياة  معظمهن  من وصايا الجدات مثل "أنه من العار أن تناقش المرأة زوجها وأن تخرج عن طاعته ،و في بعض هذه الممارسات القاتلة قد  تؤذيها ،فهو  حين يحاربها بفكرها ويحد من طموحها وأحلامها ويحرمها من التعليم والميراث وكذلك حقها في  الاختيار لما تحبه وتفضل تعلمه وليس من المنصف أن يتخذ سمة القوامة عليها بممارسة العنف المجتمعي لأنه ذكر ،فليس هناك فروق في الحقوق والواجبات على المؤمن الذي يتخذ الإسلام دينا حنيفا له ،وهو الذي لا يمنحه الحق في تعنيفها والضغط عليها كي تصمت وترضى بالواقع فعليها الصمود والإصرار على رأيها وطلب حقوقها التي منحها الله بقوة .
حتى في اختيار الزوج تجبر بعضهن على الزواج من رجل لا تحبه ،ويضغط عليها ليكون زوجا لها  بحيث أنه لا يكون  شريك عمر بل  مؤكد أنه سيكون "سجان نساء" ذلك  لأنه من وجهة نظر الآباء  أنه مناسب دينيا وأن القوامة له في الإنفاق والرعاية وتحمل المسؤولية ،لكن العكس يحدث مع الكثيرات فقد يتزوج بفتاة بريئة  ليلهو بها بداية   لينفس عن عقده الجنسية في جسد قد  استباحه ليقضي شهواته الحيوانية ويمارس معهن  كافة الضغوطات التي تعتقد بعضهن أنهن  بالزواج قد يتخلصن من  من ضغوطات الأهل فتعاني الكثيرات من وعود كاذبة في إتمام تعليم أو تحقيق طموح  لكنه يتجاوز كل ما تعاني منه المرأة  مجتمع أسري متعصب منغلق يرى المرأة مثل الشاة التي تنجب الأطفال وتحلب مثل الغنم علاوة عن التضحية بكل ما تعشقه المرأة من الزينة وارتداء الملابس العصرية ،وما عليها سوى الصمت وهي تكون الطرف الآخر الذي يضحي ويعطي وينجب الأطفال ويربي وينفق على البيت والزوج والأولاد فتقع الواقعة نتيجة الاختلاف بكل شيء بالطلاق ويكون  الفراق وطلب التفريق صعب على كل النساء لكنها تقبله كي تتنفس  الحرية في الاختيار التي حرمت منها لهذا كان لا بد من الطلاق رغم مرارته وصعوبة في الابتعاد عن أطفال هم في أمس الحاجة لأمهم المربية المتعلمة الموجهة فترد  له حديقته ومهره وكافة ممتلكاتها للتنازل عن حقوقها  وقد ترحل إلى بلاد بعيدة كي تنعم  بحرية الفكر والعقيدة  وهي حرة ورأسها  مرفوع عاليا وهي  مفتخرة بذلك رغم عقد المجتمع ونظرته الدونية للمرأة لكنها في النهاية تنجو من القهر والضغط النفسي وتحيى ما مات بها جراء ارتباطها برجل غير منصف لها .

"

التعليقات

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق