ابتكرت خط رموش ثم أطلقت مجموعة مستحضرات متنوعة

هدى القطان … مدونة عصامية حولت الهواية إلى احتراف

المدونة:هدى القطان

المدونة:هدى القطان

جويس شماس - خاص بـ "شبكة المدونون العرب"

"

سحرها عالم التجميل ومستحضراته منذ مراهقتها، حتى انها بدأت “التدوين” قبل ان تدرك ماهيته عندما كانت ترتاد الجامعة، أي في العام 2004، فكانت ترسل رسائل البريد الالكتروني لصديقاتها كي تطلعهن على كل ما هو سائد، ما دفع شقيقتيها وشريكتيها في “هدى بيوتي”، عليا ومنى لتشجيعها اكثر على الانخراط معنويا وعمليا عبر التدرب الفعلي واطلاق مدونتها الخاصة. تقول هدى القطان: بعد أن لمست شغفي ومهارتي في عالم التجميل، قررت أن أصبح خبيرة تجميل، رغم أنني تخصصت في التداولات المالية وعملت فيها لفترة قصيرة، واصرار أهلي على ضرورة ايجاد عمل جيد في شركة، والابقاء على حبي للماكياج كهواية فقط.
طارت هدى في 2010 الى لوس انجليس، بغية تحقيق حلمها ودراسة تقنياتها وخفاياها في أكاديمية جو بلاسكو، وبالفعل رسمت خطواتها الأولى في مجال الجمال والشهرة، لأنها كانت ترغب في تحقيق حلمها لتكون مرجعا متخصصا للجنس اللطيف ومحبات التجميل وكل ما يحتجنه، ونجحت لأنها كانت تعطي اراءها بتجرد وشفافية وتقدم النصائح المستحقة. ولم تكتف بأن تكون خبيرة تجميل ومدونة، بل اقتحمت السوق بقوة وتصميم عندما كشفت النقاب عن المجموعة الخاصة الأولى التي تحمل اسمها للرموش، وتؤكد ان الفكرة خطرت على بالها عندما وجدت ان جودة تلك التي تستعملها لزبونتها كانت غير جيدة، ورأت ان هذه الخطوة تضعها بالتأكيد على الطريق الصحيح نحو النجاح والشهرة، لتصبح بعد وقت قصير من اهم خبيرات التجميل ومدونات الجمال في الـ “يوتيوبر”، ورائدة أعمال تمتلك علامة تجارية تحمل اسم “هدى بيوتي”، تساوي قيمتها الكثير. ولدت القطان في أوكلاهوما من أبوين عراقيين، وهي الابنة الوسطى، بين عليا الأكبر سنا منها ومنى الأصغر، ثم تنقلوا وعاشوا في ولايات أميركية عدة إلى أن استقروا في بوسطن الشمالية، والتقت بزوجها في الجامعة عندما كانت تبلغ الـ 16 من عمرها وتزوجا منذ 10 سنوات ويعيشان حاليا في دبي، حيث تدير أعمالها في عالم التجميل، ولأنها مجتهدة بكل ما للكلمة من معنى صارت من الشخصيات المؤثرة في مجالها، على اعتبار انه المصطلح الأحدث على ساحة التواصل الاجتماعي، ويصل عدد متابعيها على “انستاغرام” 29 مليونا، و2,5 مليون على “يوتيوب”، وقد كشف HopperHQ المتخصص في تطوير وجدولة الحسابات الانستاغرامية انها تتقاضى 66 ألف درهم لأي منشور تحت رعايتها “Sponsored”، رغم انها لا تفعل ذلك دائما. تقول: اعتقد ان الانستاغرام مجرد نافذة ترسم صورة خيالية للشخص وتظهرها للعلن، غير انهم يحكمون على الشخص المشهور لما يرونه فقط، ويظهر الأمر واضحا من خلال التعليقات السلبية الكثيرة التي تكتب تحت منشوراتي. وتشرح: اتلقى تعليقات سلبية كثيرة، لكنها تضحكني واحيانا اخرى تزعجني وتضايقني، كما ان البعض يأخذ صورتي ويضعها في مقارنة مع مايكل جاكسون، كما اقوم بحجب المتابعين الذين يسيؤون لي من دون سبب بتعابير بشعة، ويتوجب علي تعلم الصبر وممارسته، كي اخرج منتصرة من حرب التعليقات والآراء المسيئة. وعن الشفافية والصراحة،
تقول القطان، التي بدأت رحلتها الفعلية في هذا المجال في أبريل 2010 اي قبل ستة أشهر من انطلاقة انستاغرام: لا أشتري متابعين وهميين، ولا اقدم الاعلانات بطريقة عشوائية، رغم الاغراءات كلها، وتشير إلى انها عملت خبيرة تجميل لدى “ريفلون”، لكنها في 2010 اطلقت مدونتها ورفضت العمل مع المعلنين خوفا على مصداقيتها، ما يعني انها كانت مفلسة حينها، وكانت محتارة من امرها وتتساءل ان كانت ستحصل على اي مال من عملها الجديد، وقد اقرضتها شقيقتها 6 آلاف دولار لتبتكر خط الرموش الخاص بها، ونجحت بمبلغها الصغير وتمكنت بحلول العام 2018 من اطلاق مجموعات متنوعة من مستحضرات التجميل، من رموش واحمر الشفاه وكريمات الاساس وباليتات “الكونتور” وغيرها، في حين ان العطور ستكون الأحدث كونها تستعد لاطلاقه قريبا. وتكشف القطان: أجريت عمليات تجميلية مثل الأنف، لكنها لا تجد انها معلومة مهمة لمتابعيها.

"

التعليقات

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق