هكذا يستخدم الجيش المصري "البدو" لمواجهة داعش

شبكة المدونون العرب - سيناء

كشفت مصادر أمنية ان الجيش المصري استعان بالقبائل البدوية وشكل مجموعات مسلحة من ابنائها لمواجهة داعش في سيناء.
وبدا التعاون بين الجيش والقبائل البدوية بدا مع بداية الحملة الامنية الشاملة سيناء 2018 منذ شهر فبراير الماضي بتكوين مجموعات مسلحة من أبناء قبائل الترابين والتياهة والعزازمة في مواجهة المسلحين في وسط سيناء، وتم اطلاق اسم حركي علي المجموعات البدوية "عناصر عبد السلام" .
وجرى تشكيل وحدات متخصصة من ابناء البدو، عناصر قصاصين أثر، رصد ومراقبة لتحركات المسلحين. للتغلب علي أتساع المساحة الجغرافية بالمنطقة والتغلب علي وعورة المنطقة الصحراية والجبلية .
وقالت مصادر أمنية "ان قبل بدء وأنطلاق الحملة الامنية سيناء 2018 في فبراير الماضي بدأت قوات الجيش في عقد أجتماعات موسعة مع قبائل الترابين والتياهه والعزازمة في وسط سيناء وتم التنسيق علي مشاركة أبناء القبائل في القتال مع الجيش الثالث في مناطق مركزي الحسنة ونخل وضم منطقة تابعة للجيش الثالث في أقصي جنوب مدينة رفح وهي مدينة البرث الحدودية التي كانت تعد من اخطر المناطق التي يسيطر عليها مسلحو داعش نظرا لأهمية قرية البرث التي تعد ممر واصل بين وسط سيناء ومدينة رفح والشيخ زويد".
ووصف أبراهيم ابو صفيرة احد عناصر قوات "عبد السلام البدوية" "عناصرنا عبارة عن سلاح بدوي مدني مستحدث للجيش الثالث ..جاءت الفكرة عقب صدام مسلح اندلع بين الترابين والتكفيريين سمح خلاله الجيش لأبناء قبيلة الترابين بحمل السلاح لمواجهة التكفيريين في جنوب رفح تحديدا وعمل كمائن بدوية من ابناء الترابين تحت أشراف الجيش".
وتابع ابو صفيرة "ان هناك أعداد كبيرة من عناصر عبد السلام البدوية قتلت اثناء مشاركة الجيش المصري في القتال...في المقابل خبرة أبناء القبائل في قص الاثر كان لها أهمية كبيرة في نجاح عمليات عسكرية كثيرة نظرا لأمكانية ملاحقة المسلحين وكشف خطواتهم".
كما صرح موسي الدلح أحد مشايخ قبيلة الترابين اننا كعناصر عبد السلام نؤدي دورنا مع قوات الجيش الثالث وأعطاء صلاحيات للبدو بالضبطية والتفتيش وأستهداف العناصر وأطلاق النار فتم تطهير اخطر مناطق وسط سيناء مثل ام شيحان وجبل الحلال وهضبة التيهي وجبل الخرم ما ادي الي تطهير الارهاب من وسط سيناء بنسبة 95% ".

التعليقات

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق