لماذا أزالت آبل منفذ سماعات الرأس بينما أبقت عليه سامسونج ؟!

شبكة المدونون العرب -

"

عند مقارنة المواصفات الفنية بين إصدارات الآيفون الأحدث و هواتف جالكسي إس 9 نجد أن أحد أبرز الاختلافات بينها هو منفذ سماعات الرأس الموجود في هواتف جالكسي إس 9 و الغائب منذ سنتين عن هواتف الآيفون.
عادة ما تقوم كلا الشركتين باستعارة بعض الأفكار من بعضهما، لكن قرار آبل الجريء بإزالة منفذ سماعات الرأس من الآيفون لم يدفع الكثير من الشركات إلى الاقتداء بها و اتخاذ نفس السبيل و منها سامسونج.
وفقاً للباحث التقني الشهير John Gruber فإن هناك فلسفتين مختلفتين لآبل و سامسونج: فآبل تشكّل المستقبل و لها رؤية أبعد و إن تعارضت أحياناً مع تطلعات المستخدمين بخلاف سامسونج التي تقدم للمستخدمين ما يريدونه.
بعد إزالة منفذ سماعات الرأس من هواتف الآيفون و إطلاق سماعات AirPods اللاسلكية و حصولها على شعبية واسعة نوعاً ما بدا واضحاً أن السماعات اللاسلكية هي المستقبل فعلاً و ما أمر إزالة منفذ سماعات الرأس إلا مسألة وقت و سيصبح جزءً من التاريخ التقني عاجلاً أم آجلاً.
استطاعت آبل إزالة منفذ سماعات الرأس من هواتف الآيفون لعدة أسباب منها: معالج Apple W1 المدمج في السماعات و الذي يعمل على تقديم تجربة صوتية مميزة للمستخدم مع اتصال لاسلكي سلس مع الآيفون، أيضاُ حصلت آبل على حرية أكبر في تصميم الآيفون بعد إزالة منفذ سماعات الرأس.
من النقاط الجوهرية أيضاً التي يجب لفت الأنظار إليها فيما يتعلق بمنفذ سماعات الرأس أن آبل لديها منفذ Lightning الخاص بالشحن و قد وفرت سماعات سلكية للعمل من خلاله مباشرة بالإضافة إلى كابل 3.5mm to Lightning لتشغيل السماعات القديمة على الآيفون.
هذا الأمر ليس ممكناً في هواتف سامسونج – و هواتف الأندرويد الأخرى عموماً – لأنها تعمل بمنفذ USB-C و عادة لا توفر شركات الأندرويد التي أقدمت على إزالة المنفذ العتيق سماعات ملحقة للعمل من خلال منفذ USB-C. هواتف Google Pixel 2 مثال على ذلك و الحل يكون إما عبر شراء سماعات لاسلكية أو سماعات متوافقة مع منفذ USB-C و في كلتا الحالتين سيتكبد المستخدم تكلفة إضافية قد يكون مبالغ فيها أحياناً، لذا فقد آثرت سامسونج الإبقاء على منفذ سماعات الرأس و يحسب لها أيضاً أن ذلك لم يكن عائقاً أمام توفير ميزة مقاومة الماء و الأتربة في هواتفها.

"

التعليقات

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق