ذكرى زايد نبع عطاء لا ينضب

الكاتبة:سحر حمزة-الإمارات العربية المتحدة - خاص بـ "شبكة المدونون العرب"

"

ما أجمله من تعبير حين  يرتبط أسم أحدهم باسم  والدنا المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ونستذكره دوما حين نردد اسم  زايد بحب متناغم ،بحب أسطوري تاريخي موثق بصفائح من نور وضياء ،نراه في كل موقع وينعكس بحب وطني منفرد منقطع النظير من كافة سكان الإمارات من مختلف الجنسيات والأصول والجذور ،صورة  تنعكس فيها تصاميم  الوحدة الفسيفسائية ، والتلاحم الوطني العربي العالمي بكل معاني الوفاق والاتفاق بين كافة القاطنين على أرض زايد الحب  ،ذكرى زايد  كنغم راقي متناغم أنه الشيخ زايد رحمه الله كلهم يقتدون به وكلنا نتعلم منها فهو باني نهضة هذا الوطن الغالي بكلمات تحمل معاني الحب والعطاء وتتجسد في مفاتيح الخير التي نلتمسه كل يوم على هذه الأرض الطيبة وأن وجدت فيها تحديات كثيرة لكن أسم زايد يكفينا حبا وروح زايد طيب الله ثراه تتجسد في كل بقعة فيها ،وأن صمتنا فهي صمت المحب لعيون زايد رحمه الله وأن تجاوزنا فإنه مواكبة لركب زايد وخلفه الصالح من الشيوخ الغر الميامين ،فقد تعلمنا من زايد الخير والعطاء كيف يكون الحب أساسا لكل شيء وأول النجاح وأوسطه وحتى الرمق الأخير من الحياة كان حب زايد هو الزاد والزواد الذي دفعنا لنحيا على هذه الأرض الطيبة وهو رحمه الله من دفع الملايين ليختاروا الإمارات موئلا وموطنا وسكنا ،هو بكل ما فيه رحمه الله ابتسامته وصورته وما بها من معالم تعني التصميم والإرادة ووجهه الباسم الواثق بأن الخير عطاء لا ينضب وأن الحب هو أساس النجاح هو من علمنا منذ أن كنا صغارا أن هنا بابا زايد الاب الإنسان منذ طفولتنا ومنذ أن كنا صغارا وحلمنا أن نصل هذه الأرض الطيبة وبحمد الله وصلنا وتحقق حلمنا ورأينا بأعيننا ثمار ما زرعه زايد طيب الله ثراه ،فالحب فرض في هذه الحالة والحب أولا ودائما لكل ما أنبته زايد من نهضة عمرانية وصروح علميه وجنات خضراء يانعة بالحب وأغنيات المجد التي يرددها براعم صغار ما زالوا على مقاعد الدرس وهم يرددون "عيشي بلادي عاش أتحاد إماراتنا" ما أجمله من نشيد وما أروعه من قصيد وأن أراد أحد أن يلوث هذه اللوحة الوطنية فليخيب الله ظنه وليخسأ الخاسئون لهذا جئنا فكانت الإمارات عند حسن ظننا وما زالت تلك الراية التي ترحب فينا تخفق عاليا بمجد وسؤدد بظل قيادة ملهمه من نسل زايد الخير وزايد الحب وزايد العطاء الذي لا ينضب من هذه الأرض الطيبة بالعطاء وأن حاول البعض مسح بعض أوجه لوحاتها الجميلة بالضبابية وأن حاول المغرضين تعتيم الضياء عنها فنور الله يضيء مشاعلها بإذن الله بقيادتها الحكيمة الملهمة الرشيدة فعيشي لنا وطنا مستديما ما دام زايد وخلفه الصالح الغر الميامين فينا أشداء على الأعداء طيبي القلب مع المحبين لهذا الوطن الغالي .

انتهى 

"

التعليقات

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق