عوار قلب

الكاتبة:سحر حمزة-الإمارات العربية المتحدة

الكاتبة:سحر حمزة-الإمارات العربية المتحدة

الكاتبة:سحر حمزة-الإمارات العربية المتحدة - خاص بـ " شبكة المدونون العرب "

"

العنوان له أبعاد كثيرة ومعاني تنحدر من الوجع والألم و تعكس صورة ألم ووجع ومعاناة من واقع مرير نعيشه بين بعض أفراد المجتمع الذين يحيطون بنا وهو بالمناسبة أسم مقتبس من عنوان فيلم عرض مؤخرا على شاشات السينما الإماراتية والخليجية  لكنه في النهاية قدر مكتوب علينا بمعاناة من وجع ما قد يكون حزنا أو وجعا عضويا بالجسد أو روحيا لقلب يشتاق لتوأمه  وعلينا تحمله والتعايش معه.
هكذا كان حواري إلكتروني  مع زميل لي في العمل حول بعض التحديات التي تواجهنا في عملنا وحياتنا ويحيط بها من بعض التحديات التي نواجهها  فيها والتي بالكاد نتحملها بالصبر والدعاء لأنفسنا لله ليغير ما نواجهه وبمواساة ذاتية نتصبر بها  وكلمات ترضية  طيبة نتبادلها مع الأصدقاء المقربين لنهدا من غليانها .
أسدى لي  زميلي نصيحة مفادها الصمت والتغاضي وطلب مني أن أبذل جهدي وإبداعاتي الخاصة في تأليف الكتب وكتابة المقالات وأن أبتعد عن الانتقاض لبعض المواقف أو لبعض السلوكيات التي أراها سلبية وغير منطقية في واقعنا سواء هنا  في بعض الأماكن بالوطن العربي خاصة وبالعالم عامة .
قال لي زميلي أبدعي وأجتهد بما تحبيه بحياتك وأبعدي عما يثير قلقك وينغص يومك وما يتعبك ويرفع الضغط عندك ويعور قلبك أي يؤلمك .
أجبته بتحدي وثقة :" مرحبا بما يجعل قول الحق عوار قلب ومرحبا بمن يرى أن إماطة الأذى النفسي عن قلب بعض المحزونين والمتأذين من قرارات بعض الواصلين الموصولين شعبة من شعب الإيمان، ومرحبا بكل من يظن أن التوقف عن حب الوطن والعطاء الذي لا ينضب بالإخلاص لقيادة حكيمة عادلة عوار  والولاء لأرض خصبة بالعطاء على أنه  يعتبر عوار قلب ،قلت له مرحبا بكل هذا - فأنا له ومن أجله عملت بهذا المجال و أبدعت في مهنتي ونجحت في أداء عملي بمهنية وحرفية بما  يخدم وطن ويخدم موقع عملي  وهذا فخر لي واعتزاز أنقله لأحفادي الحاليين والمقبلين والأجيال المقبلة من حماة الوطن بإذن الله".
بالطبع لم يعجبه كلامي وتنحى  برأسه وغير اتجاهه نحو الباب كأنه لم يقتنع بفكرتي وما أؤمن به وما أعكسه من سلوك يعكس رفضي لبعض الممارسات التي لا تخدم مصلحة وطن وواقع عمل يحتاج للسرعة والسبق والتميز والإبداع المبتكر في الأداء غير العادي ،هز برأسه ثم  هرع   إلى الخارج بعد أن أفضى لي بهذه الفكرة لكتابة المقال أعلاه.

"

التعليقات

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق