بين الضاد والظاء (2)

الدكتور محمد فتحي راشد الحريري - الإمارات العربية المتحدة

الدكتور محمد فتحي راشد الحريري - الإمارات العربية المتحدة

الدكتور محمد فتحي راشد الحريري - الإمارات العربية المتحدة - خاص بـ " شبكة المدونون العرب "

"

نتابع حديثنا بين الضاد والظاء ، وهو ما بدأناه الأسبوع الفائت فنقول:
عزيزي القارئ الكريم إن قال لك قائل أن لغته أفضل من العربية فقط أخبره أن هذا فرق بين حرفين اثنين فقط فى لغة الضاد، فمثلاً :
[ الضاد والظاء في كلمات متقاربة ]
◾الحظ: البخت.
أما الحض فمعناه: الحث.
◾حظيظ: رجل ذو حظ.
أما حضيض فمعناها: أسفل الأرض.
◾حظر: منع.
أما حضر فمعناها: قدم وكان موجودا.
◾ظل: دام.
أما ضل فمعناها: تاه.
◾أظل القوم: ساروا في الظل.
أما أضل القوم: أغواهم.
◾الغيظ: الغضب.
الغيض: القليل.
(غيض من فيض): أي قليل من كثير.
◾الفظ: سيء الخلق
الفض: التكسير والتحطيم.
◾الفظاظة: التجهم وسوء الخلق.
الفضاضة: ما تفرق من الشيء عند كسره.
◾فاظ: مات.
فاض: زاد وسال. (فاض الماء).
◾الظب: الرجل المهذار.
الضب: حيوان صحراوي زاحف.
◾الحظيرة: مأوى الأنعام.
الحضيرة : جماعة القوم أو المعدون للقتال منهم.
◾الحنظل: نبات شديد المرارة.
الحنضل: الماء المتجمع في التجويف الصخري.
◾الظلع: العرج.
الضلع: عظم من عظام الصدر.
◾ظاف: قيد. (ظاف البعير) أي قيده.
ضاف: نزل عليه ضيفا.
◾الظاهر: البارز والواضح. عكس الباطن،
وهو من أسماء الله عز وجل.
الضاهر: أعلى الجبل.
◾العظ: اشتداد الزمان والحرب.
عظه بالأرض: ألزقه بها.
العض:الإمساك بالأسنان.
عضه: أمسكه بأسنانه.
◾العظل: التضمين.
العضل: الظلم والمنع.
◾العظة: النصح والموعظة.
العضة: كل شجرة كثر شوكها وعظم.
◾العظم: قصب الحيوان الذي عليه اللحم.
العضم: أداة من خشب أو حديد.
◾الغظاء: الرحم.
الغضاء: ما اتسع من الأرض.
◾القرظ: دباغة الجلود.
القرض: العطاء لأجل.
◾التقريظ: المدح والثناء.
التقريض: الذم الزائد.
◾القيظ: صميم الصيف وشدة الحر.
القيض: القشرة اليابسة على البيضة
◾نظف الشيء : خلص من الوسخ.
نضف الشيء : نجس
◾عظة: كلام الواعظ.
عضة: كذب وافتراء
“ الذين جعلوا القرآن عضين ”
◾المظ: الرمان البري.
المض: الألم. (أمضّني): آلمني.
◾النظم: التأليف.
النضم: الحنطة السمينة.
◾بظ: حرك أوتار العود وأعده للضرب.
البض: الجلد الرقيق الممتلئ، ناصع البياض.
◾نظر: أبصر بالعين.
نضر: مصدر نضر أي كان ذا رونق وبهجة.
◾نظرة: لمحة خاطفة
نضرة: حسن وجمال.
◾نظير: شبيه او مثيل.
نضير: أي ذا حسن وجمال.
◾ظن: علم بغير يقين.
أما ضن فبمعنى بخل،
“ وما هو على الغيب بضنين ” سورة التكوير / 24 (2) .
البيض معروف للدجاج وأضرابه ، والبيظ : لبيض النمل خاصة .
◾ناظرة: متأملة للشيء بالعين، من الجذر (ن ظ ر ).
ناضرة: جميلة ، من الجذر ( ن ض ر) :
“ وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ” سورة القيامة / 22 – 23 أي وجوه جميلة تنظر إلى ربها ؛
جعلنا الله وإياكم منهم.
-------------------------- حاشية :
(1)- منقول من كتاب المرشد في الإملاء والترقيم والتحرير العربي
(2)- يقول العلامة المؤرخ المحدث المفسر ابن كثير رحمه الله : الظنين أي المتهم، ومنهم من قرأ ذلك بالضاد، أي ببخيل بل يبذله لكل أحد. قال سفيان بن عيينة: ظنين وضنين سواء، أي ما هو بفاجر، والظنين المتهم، والضنين البخيل، وقال قتادة: كان القرآن الكريم غيباً فأنزله اللّه على محمد، فما ضنّ به على الناس بل نشره وبلغه وبذله لكل من أراده، واختار ابن جرير( أي الطبري)  قراءة الضاد. قلت (أي ابن كثير) : وكلاهما متواتر ومعناه صحيح كما تقدَّم .

"

التعليقات

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق