مدونون يعلنون القدس عاصمة العرب ويدعون لمقاطعة البضائع الأميركية

عمان-غادة الشيخ - خاص بـ " شبكة المدونون العرب "

"

سارع مدونون على مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين إلى تخصيص منصاتهم للتعبير عن تضامنهم مع القدس المحتلة، في وجه القرار الأميركي الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.
وأطلق "فيسبوكيون"، على القدس المحتلة مسمى "عاصمة العروبة"، في مؤشر على أن الخطوة الأميركية تستهدف عاصمة كل العرب والمسلمين، مؤكدين رفضهم في ذات الوقت للتوجه الأميركي.
ووحدوا صورهم الشخصية على حساباتهم الخاصة معنونة بـ"القدس عاصمة فلسطين"، للفت انتباه الرأي العالمي للموقف الشعبي الأردني الرافض لكل الممارسات التي تنتهك قدسية وحرمة المدينة المقدسة.
ولم يتوقف التضامن عند توحيد الصور، بل دونت منشورات تتضمن عبارات استنكارية للمشروع الأميركي الإسرائيلي الهادف إلى تهويد القدس.
وفي هذا الصدد، انتشر هاش تاغ (#القدس-عاصمة-فلسطين) على مواقع التواصل، تخللته عبارات ومنشورات تهدف إلى توحيد صفوف الشارع الأردني تجاه ما يحدث.
وتكررت أبيات قصيدة "زهرة المدائن" التي غنتها فيروز من قبل "فيسبوكيين"، خصوصا عبارتها: "لن يقفل باب مدينتنا، فأنا ذاهبة لأصلّي.. سأدقّ على الأبواب، وسأفتحها الأبواب.. وستغسل يا نهر الأردن، وجهي بمياه قدسية.. وستمحو يا نهر الأردن آثار القدم الهمجية".
ودعوا الشعب الفلسطيني إلى الانتفاض بوجه قرارات الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، معولين على ما كانت تفرزه انتفاضات سابقة من إحباط كل المحاولات الاسرائيلية لسرقة القدس.
"لنا فلسطين.. والقدس وكلّ الأرض، وليس لهم سوى حجارتنا والسكاكين".. هي واحدة من العبارات التي نشرها مدون على صفحته في سياق دعوة الشعب الفلسطيني للانتفاض.
وكتب آخر: "أراهن على شعبنا الفلسطيني الذي انتفض مرتين في السنوات العشرين الأخيرة، من أجل القدس".
فيما كتبت المدونة ميساء حسن: "في مثل فلسطيني بقول: جاجه حفرت على راسها عفرت، والجاجه هو ترامب، ويا ويل اللي يعادينا".
وكتب المدون محمد خريسات على صفحته: "الله يحمي القدس.. وستبقى القدس عاصمة فلسطين"، فيما قال عبدالله المجالي: "فليفعل ما يفعل ترامب ونتنياهو، الرفض هو عنوان الشارعين العربي والإسلامي، لن نتنازل عن كون القدس المحتلة هي عاصمة فلسطين، وعاصمة العالم الإسلامي أجمع".
ودعا خالد البس القادة العرب إلى اتخاذ موقف جدي بقوله: "على القادة العرب الضغط على أميركا بكل قوتهم، ولو لمرة واحدة فقط".
وظهرت دعوات لمقاطعة المنتجات الأميركية للرد على ما سموه "عنجهية"، ترامب"، مؤكدين أن ذلك سيكون بمثابة "رسالة قوية لواشطن"، حيث طالب مراد حجازي "بضرب الاقتصاد الأميركي عبر مقاطعة منتجاته في الأسواق العربية كأنسب رد، وأقوى رسالة توجهها الشعوب العربية إلى إدارة البيت الأبيض التي تتصرف بصورة غوغائية، ولا ترى بأم أعينها أي قيمة للعرب وللمسلمين.. فلنقاطع هذه البضائع".
أما خلدون جابر، فأعاد للأذهان حملات سابقة لمقاطعة منتجات أميركية، وكتب: "لنعود للوراء، وسنجد أن حملات المقاطعة أفضل من الحروب العسكرية، وتأثيرها لا يستهان به، الشركات الأميركية ستدفع ضريبة تعنت الرئيس الأميركي ترامب، وستتحمل مسؤولية قراره باتجاه الاعتراف بالقدس عاصمة للصهاينة".

"

التعليقات

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق