المرأة قضية الماضي المعاصر ،وجهة نظر

شبكة المدونون العرب - مكارم المختار

"

اعذروا مداخلتي المتواضعة ها هنا وفقط بعبارة قد تفي بجوهر المقال ومضمون المعنى ... ( المرأة قضية الماضي المعاصر ) ... نعم يبدو أن الأمر  الملازم والمتوائم  للمرأة  هو في تمام قضية ماض معاصر ...،الذي لا ينأى   عنها الصمت ألقسري و الغلبة بمظلتها،  والأمر المحير في الأمور كافة مهما اختلفت  أنواعها ... بإن هناك من يقارن المرأة بالمرأة وفقط حين تقارن  بالتهميش والتقزيم، بأذن
يلوح أو حين  تذكر بكل إيجاب رغم كثير من سلبيات قد تكون  فيها.
بداية  دعونا لا نقول عيوبا أو نكشف المستور ، وقد يأت النقد لها  من اقرب الناس إليها لا من مسئولها الوظيفي أو مديرها ...، المهم حبذا أن تراعى الإنسانية المرأة في كافة جوانبها  بعيدا عن الجندرية وبمناي عن التزمت المجتمعي ألذكوري خاصة والسيطرة على مقدراتها وإبداعها .
فمن يدعي الرجولة عليه أن لا يجعل دمعة تذرف بألم من عين امرأة تناضل من أجل أن تبعث الحياة فيمن حولها أطفالا وأفراد مجتمع وعذرا لقولي ...، مثل هذا الرجل الذي يؤلم المرأة  فليضع رجولته تحت قدمي أمه قد تدخله الجنة وترضى عنه ،لان  تلك  المرأة هي التي أنجبته وأعطته الحياة ولن اقل غيرها ... المرأة مخلوق فوق الوصف وفوق كل ما يردده البعض عنها متناسيا دورها في حياة الآخرين أسرة ومجتمعا وإنسانية وكفى.
انتهى

"

التعليقات

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق