المصور الفلسطيني محمود أبو سلامة يحظى بالمرتبة الأولى في مسابقة لقناة ناشيونال جيوغرافيك

  • منوعات
  • 0 تعليق
  • الإثنين, 07 أغسطس, 2017, 18:05
محمود أبو سلامة

محمود أبو سلامة

شبكة المدونون العرب - غزة

"

من بين 19 ألف مصور ومشارك حول العالم، استطاع المصور الفلسطيني محمود أبو سلامة (28 عاماً) من مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة، أن يستحوذ على المرتبة الأولى في جائزة "اختيار الجمهور"، لفئة "حياة"، في مسابقة أعدّتها قناة "ناشيونال جيوغرافيك" للتصوير الفوتوغرافي، في صورة تجمع طفلين من مخيم جباليا، وهما يلعبان على الحبل في يوم عطلتهم الأسبوعي، معبرين عن الفرح ومحاولة لرسم الحياة بطريقتهما، رغم المعاناة.
بدايته وشعور بالفرح
ويقول أبو سلامة: "بدأت التصوير كهواية من (5 إلى 6) سنين ماضية، وبدأت بكاميرا ديجتال صغيرة، ثم أخذت أطور من مهاراتي وقدراتي إلى أن جمعت ثمن كاميرا فوتوغرافية، ثم دخلت مسابقات عديدة في الصور الفوتوغرافية سواء أكانت محلية أو دولية، وقد كنت من ضمن الثلاثة أوائل في المسابقة".
وعبر عن لحظة شعوره بالفوز وحصوله على المرتبة الأولى، بأنها أسعد لحظات حياته، لأنه حظي باهتمام كبير من الوسط الإعلامي، خصوصاً أنه شاب من قطاع غزة، يصل لتلك المرحلة، ويتحدى الذات، ويرى نفسه أمام 4 حكام عالميين، ليقوموا بتقييم عمله.
الجمع بين الفرح والمعاناة
وتابع: "أي مصور يريد التصوير، يركز على الحالة الإنسانية والأطفال فقط"، مشيراً إلى أنه كسر هذا النمط وجمع بين الطابع الإنساني والجمالي في هذه الصورة، بعيداً عن برامج معالج الصور، ويأخذ هذه الصور في بساطتها، لتدل على أكثر من معنى.
وأوضح، أنها ليست المرة الأولى التي يفوز بها في مسابقة، خصوصاً أنه لم يعمل لأي وكالة أو صحيفة إعلامية، ولا يوجد له عمل آخر غير التصوير، منوهاً إلى أن معداته شخصية، وأي خلل بسيط سيكلفه مبلغاً كبير.
وبعد فترة من لحظة الإعلان عن فوزه، شعر أبو سلامة بالأسف، لعدم اهتمام مراكز التصوير بالشباب الموهوبين في التصوير، ورغم موهبته وإمكانياته وفوزه بالمسابقة، قال: "إن معظم الوكالات والصحف والفضائيات الإعلامية، تحدثت لي بخصوص المسابقة وتفاصيلها، الا أنني لم أتلق أي عرض في وظيفة منهم"، موضحاً أن الوكالات أو الصحف الأجنبية في حال وصول الشخص لهذه المرحلة، تهتم به عن طريق مراقبتهم لأعماله.
ووجه نصائحه للشباب الفلسطيني، أنه رغم الحصار والمعاناة، استطاعت غزة أن تخرج المواهب والفنانين، محذراً من شعورهم باليأس، وأن المحاولة تصنع النصر، وعلى الجهات الرسمية أن تهتم بمواهب الشباب.
وختم بالقول: "إنني شاب موهوب وحاصل على عدة جوائز، وأقدم عملاً جميلاً، أرجو ألا يذهب هدراً، يجب أن يكون لهذا العمل جهة رسمية تستطيع أن تهتم به وتحتضنه وتدعمه، والاهتمام بالجيوش الفوتوغرافية.
رأي الطب النفسي في حال الشباب الفلسطيني
بدوره، قال أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر فضل عاشور، إن قطاع التعليم في غزة مرتفع جداً، رغم غياب الجدوى الاقتصادية، لأنه أصبح أحد الأعراف والتقاليد عند المجتمع الفلسطيني، مشيراً الى أنه رغم الحصار، وعلاقة الشباب بالعالم الخارجي مفتوحة فقط عبر تكنولوجيا المعلومات الحديثة، إلا أن غزة مكتظة بمواهب الشاب الفلسطيني.
وشعر عاشور، بالأسف تجاه الشباب الموهوبين وقدراتهم في قطاع غزة، منوهاً إلى أنهم يحصلون على الشيء المعنوي فقط، وهذا لا يكفي، لأن لديهم متطلبات أساسية في الحياة، بالإضافة إلى عائلته التي يريد أن يلبي لها احتياجاتها.
وأكد، أن السن الذي يكون الشاب فيه قادراً على التحدي هو من 20 إلى 30 سنة، ويكون له القدرة على الانفصال المالي، وتشكيل أسرة، لافتاً إلى أن الشاب، أصبح من النادر جداً أن ينجز هذين الأمرين، وهذا يدل على إحباط شديد.

























"

التعليقات

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق