الحلقة الأخيرة ....

 الكاتب: محمد ضبعان-سوريا

الكاتب: محمد ضبعان-سوريا

شبكة المدونون العرب - الكاتب: محمد ضبعان-سوريا

"

في الحلقة الأخيرة يا أفروديت ...
لا بد أن نفترق ...
لأن كلانا وهم ...
و البطل الحقيقي الذي غاب عنا
هو الزمن  ....
في الحلقة الأخيرة يا أفروديت ...
لا بد لنا من العودة للبدايات قليلا  ...
إلى حيث أراد المخرج أن نكون ...
للطرقات ...
للكلمات ...
لإيقاع الموسيقى ....
إن النهاية يا أفروديت دائما مكتوبة ...
بحروف صغيرة في البداية .....
في الحلقة الأخيرة يا أفروديت ...
علينا استذكار بعض المواقف ...
تصفيق الجماهير ...
ثرثرة النقّاد ....
مقالات خطتها الصحافة ....
و لنضحك قليلا ....
على ما حذفته الرقابة ....
نصف الحقيقة لا يدل على الحقيقة ...
في الحلقة الأخيرة يا أفروديت ...
علينا الاعتراف بأن اللعبة التي دارت في الكواليس ...
لم تستطع الكاميرات تصويرها ....
و أن أجورنا في هذه المسرحية ...
كانت رمزية ...
رقصنا بالمجان ....
دمعنا بالمجان ....
أيامنا بالمجان ....
صهيلنا .... جموحنا .... جنوننا ....
كل شيء قدمناه لإسعاد الجمهور ....
كان بالمجان .....
لأن اللعبة تقول ....
لا شيء بلا مقابل .....
في الحلقة الأخيرة يا أفروديت ...
و عند الفراق ....
لم يقبّل البطل البطلة ....
و لم تقبّل البطلة البطل ....
كل ما حدث كان فراق صامت ...
فراق صاخب بالضجيج المقهور المكبوت ....
فراق لم يلتفت به أحدهما للآخر ...
و أسدلت الستارة ....
كل الحكايات يا أفروديت في الكواليس ...
قلم آخر ....
قصيدة أخرى ....
و سطور ...
و سطور ....
و سطور ......
و سطور ......
و سطور ......

"

التعليقات

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق