حَبيبى.. تُريدهُ أمْ تأباهْ؟

الكاتب:أحمد الغرباوى-مصر

الكاتب:أحمد الغرباوى-مصر

شبكة المدونون العرب - الكاتب:أحمد الغرباوى-مصر

"

حَبيبى.. تُريدهُ أمْ تأباهْ؟
حَبيبى..
مَنْ يُحِبّ فى الله
حَبْيبه يَحْياهُ
صَبْاحَهُ مِسْاهْ..
جِوّاه حَيَاهْ..!
يَدومُ وَصْله
مُنْاجاته دُعاهْ..!
وإنْ غيّبه
لَحّ كِبْريْاء..
وخلف أحْمَرستاره
يَحْجبه حَيْاهْ..!
ويُلومه المُحِبّ:
قَصّر هو
فى هَوْاه..!
بلا ذَنْبٍ جَنْاه
يَرْميه.. رَمْاهْ!
وتنسى حَبيبى..
أعْوامٌ تَمْضى
ولَمْ تُجِبْ
بوح نِداهْ..!
ولَمْ تَلِمّ
نَثْر هَوْاهْ..!
فَيْضُ حُبٌّ
فاق مًنْتهاهْ..!
وبحرفِ حُبّ
يِضِنُّ بآه..!
رَبّى..
وَجْعٌ.. وَجْعُ ذاكَ
الحُبّ فى الله..
دوامُ جُرْحٍ
ينزِفُ (جِوّاهْ)..!
رَبّى..
مَنْ يُحِبُّ فى الله
وإنْ غاب
 لايُغِب عَنْ
مَنْ يَهْواهْ..!
ولايُنْسِه ألف
ألف سِوْاهْ..!
كيف يُسَل..؟
وهو يَحْياه
كُلّ مُناهْ..!
وهو يَحْياه
مَنّ حَيْاهْ..!
حَبيبى..
كيف تَسِل
وهو الطفل
الذى يَبْكى
إن تَغِبْ
عَنْ رُؤياهْ..!
وأنْتَ الحَلْوى
وإن تُذُب شهداً
رِضْابُها لبن
أنامل يُمْناهْ..!
رَبّى..
ليته يُدْرِكُ
 أتريدهُ أمْ
أمْ.. تأباهْ؟

"

التعليقات

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق