عبد الجبار الحمدي - العراق

كاتب وقاص

عدد المقالات (67)

السيرة الذاتية

عضو المجلس المجتمعي المحلي لمناهضة التعصب والتطرف الديني في مؤسسة عمار الخيرية

  • أكتفي بهذا القدر

    لست معتادة فقد ابتلعت الحزن سواد حتى بات جلدي، تقريع وتجريح لا لشيء سوى أني أرملة نزق الموت زوجها فستباح حياته موعده دون تأخير، الغريب في الأمر أنه كان زوجا على ورق فبعد عودته من جبهة القتال في اجازة لمدة ثلاث أيام كانت الأسرع في إعتصار الزمن ليكون خاطبا وزوجا بعدها إلتحق حيث مكانه، عرفته وديعا رجلا بمعنى الكلمة احببته مذ كان يلاحقني ويتوقف على ناصية الشارع حيث أمر كعادتي من مدرستس التي أحب، هو أكبر مني بعدة سنوات غير أني لا أبالي بذلك فقد كان يملأ نفسي واوداجي احرارا حين ألتقيه، أما قلبي فلا اسأكمل القراءة »

  • تداعبني سرا

    ليس عذرا لكني لا أعلم أي وجه أرتدي، الحقيقة المُرة أم لبؤسها والواقع الذي نعيش، هكذا تلقيت اللطمة الموجعة بعد أن وجدت نفسي في بيت الأب فيه قد طلق زوجته تركني في كنفها، والدتي إمرأة جميلة جدا، ليست جاهلة، شغف بها والدي حد الجنون الى أن قاده ذلك للشك فطرحه أرضا، قبل هزيمة السقوط للقيل والقال في مجتمع تمثل الحرية عرضا مسرحيا كوميدي فأنقاد حيث القيود والعبودية... هرب يجر أذيال خيبته كرجل، ولى هاربا الى حيث لا نعلم... جرت الدواهي على والدتي، تعرضت لهتك الدهر، العوز، الفاقة، الحاجة حتى أهلكت، خاصة أنأكمل القراءة »

  • رقع ملونة...

    من على أنقاض نفسه، يحملها الى الخروج مثل ما اعتاد أن يفعل، كيس قديم كان قد إخطاطة عدة مرات برقع فوق رقع حتى ثقل همه غير عابئا بكل رقعة قديمة ملونة كانت أم سوداء تضاف إليه... لا يجد من يشكو حاله سوى صاحبه الذي يشبهه في كل شيء، يزيح ستارة تاه شكلها ولونها عن سقف من بقايا حطام أخشاب و ورق صحف اخبار كاذبة، يمسك حذائه الموسوم إبتلاء بلعق طرق ذابت مرارتها على مقدمته حتى اهلكته فأكل رأسه، مخرجا أصابع او هكذا يطلق عليها دميمة بمخلب شرس، أما مؤخرته فلا يظن أنه يستطيع وصفها حيث فقد أسته عذريته بعد أن اجريأكمل القراءة »

  • سوسنتي وكيس تبغها الذي اعشق..

  • زمن العزلة ...

  • خذني حبيبي

  • مستاءة أنت!!

  • للقيود حرية

  • وطن البراغيث..

  • رغبة انثى..

  • أمنية.. وزخات مطر

  • آلام وردية..

  • مساء داعر..

  • زمن الصفافير..

  • لحظة صدق.

  • عزف القدر..

  • سعادة دخان مزرق.

  • الموت .. رغبة الحياة

  • تلك حكايتي

  • اكواخ دفئها الحب

  • أنا وظلي ومصباحي الأعمش

  • بينجي

  • على الرصيف المقابل..